تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٤ - سنة ١٣١٧ هـ-١٨٩٩ م فتح باب رابع في سور النجف
و فيها توفي في النجف السيّد محمد الفشاركي الطباطبائي الأصفهاني و دفن في إحدى حجرات الصحن العلوي الشرقية.
ولد في قرية"فشارك"سنة ١٢٥٣ هـ، و قدم النجف حدود سنة ١٢٨٦ هـ، و هاجر إلى سامرّاء. تخرّج عليه جماعة من الفصلاء، و كان من تلامذة المجدّد السيّد الشيرازي. [١]
و فيها توفي في تبريز السيّد علي بن محمد بن مجد الدين إبراهيم بن عبد الفتاح بن ضياء الدين محمد بن محمد صادق بن محمد طاهر بن علي بن سلطان العلماء المرعشي التبريزي، و حمل إلى النجف و دفن بوادي السلام. و كان قد هنّأه الشيخ محمد عبده، المفتي بالديار المصرية، لمّا برء من مرض له، بقصيدة مطلعها:
صحت بصحتك الدنيا من العطل # يا بن الوصي أمير المؤمنين علي
له كتاب"قانون العلاج"فارسي في الطب و علاج الطاعون، و له"زاد المسافرين". [٢]
سنة ١٣١٧ هـ-١٨٩٩ م فتح باب رابع في سور النجف
في هذه السنة فتحت الحكومة التركية العثمانية بابا رابعا لسور مدينة النجف قرب الباب الشرقي القديم، إلى جهة وادي السلام. [٣]
و قد أرّخه العلاّمة السيّد رضا الهندي بأبيات مدح بها القائمقام محمد شاكر أفندي، يقول فيها:
لذاك قد قلت له مؤرّخا # (جدّدت بابا و فتحت بابا)
و هو الباب المعروف في زماننا بباب القلوب، و بقي هذا الباب إلى سنة ١٣٤٨ هـ حينما هدم سور مدينة النجف الأشرف و قلع الباب معه.
[١] أعيان الشيعة: ٤٣/٢٩٧.
[٢] الذريعة: ١٧/٣٢.
[٣] تحفة العالم ١: ٢٧٩.