تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٩١ - من توفي في هذه السنة من الأعلام شيخ الشريعة
و كان من رجال الثورة العراقية سنة ١٩٢٠ هـ. قام بالأمر بعد الميرزا محمد تقي الشيرازي المتوفى سنة ١٣٣٨ هـ و قد قدّمه جماعة من الوجوه العلمية، و أهم الوجوه المتصدّين لتأييده الشيخ جواد بن الشيخ علي الجواهري، و ألقى-في الإحتفال بيوم قيامه بالأمر في الصحن الغروي-الخطب المحرّضة و المؤلّبة على جهاد الإنگليز و طرده من بلاد المسلمين. و استمر في جهاده إلى أن تألّفت الوزارة الوطنية الأولى في العراق برئاسة السيّد عبد الرحمان نقيب بغداد سنة ١٩٢١ م و توفي بالنجف بعد ٥٠ يوما من تأليفها.
ألّف كتاب"إفاضة القدير في خل العصير"، و"إنارة الحالك في قراءة ملك و مالك"، و"إبانة المختار في إرث الزوجة من ثمن العقار"، و رسالة"إبرام القضاء في وسع القضاء". [١]
و فيها في الثالث عشر من ربيع الأول توفي في الحلّة السيّدان عبد المطلب بن داود ابن سليمان بن داود بن سليمان الحلّي، و ابن عمّه السيّد حسين بن حيدر، و حملا معا إلى النجف.
و السيّد عبد المطلب هو ابن أخ السيّد حيدر الشاعر الشهير الذي توفي سنة ١٣٠٤ هـ.
تخرّج على عمّه السيّد حيدر و سكن الحلّة إلى أن هدمت داره سنة ١٣٣٥ هـ فنزل إلى قرية من أعمال الحلّة و بها توفي مع ابن عمّه السيّد حسين بن حيدر في يوم واحد.
و قد جمع ديوانه في حياته. [٢]
انتهى الجزء الثالث و الأخير من كتاب تاريخ النجف الأشرف
[١] معارف الرجال: ٢/١٥٦. الأعلام: ٥/١٣٥.
[٢] الذريعة: ٩/٧٠٠.