تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٤٢ - سنة ١٣٣٣ هـ-١٩١٤ م الإعلان بالحرب العالمية الأولى
و فيها عصر يوم الجمعة السابع و العشرين من شهر شوّال توفي بالنجف العالم العامل السيّد أحمد بن إبراهيم الموسوي الطهراني الشهير بكربلائي لولادته في الحائر الحسيني الشريف، و دفن وسط الجهة الشمالية من الصحن الشريف بين مسجد عمران و إيوان العلماء. [١]
و فيها توفي بالنجف الحاج علي محمد النجف آبادي الأصفهاني. له خزانة كتب مخطوطة كبيرة أوقفها للحسينية الشوشترية الواقعة في محلّة العمارة في النجف. ذكر ذلك الشيخ الطهراني في مواطن كثيرة من كتابه الذريعة. [٢]
و فيها في الثاني من رجب توفي بالنجف الشيخ محمد علي بن محمد حسن بن محمد علي بن نصير الدين بن محمد رفيع بن محمد شفيع بن محمود الخوانساري.
ولد بخوانسار في سنة ١٢٥٤ هـ، و هاجر إلى العراق سنة ١٢٨٣ هـ و جاور النجف، و صار مرجعا في النجف للتدريس و الجماعة و الوعظ و الإفتاء في مسجده المعروف بمسجد الصيّاغ، و أسّس مكتبة فيها كتبا كثيرة. ألّف كتاب في أصول الفقه، و كتاب "الخلل"، و رسالة عملية فارسية، و رسائل عديدة. [٣]
و فيها توفي راجعا من زيارة عرفة في طويريج (الهندية) السيّد سلطان علي بن إبراهيم بن محمد المرعشي التستري، و حمل إلى النجف و دفن فيه. [٤]
سنة ١٣٣٣ هـ-١٩١٤ م الإعلان بالحرب العالمية الأولى
في هذه السنة ضربت الطبول في أزقّة النجف و شوارعها إعلانا بشروع الحرب
[١] الذريعة: ٤/٤٦.
[٢] الذريعة: ١/٨٦.
[٣] أعيان الشيعة: ٤٥/٣٢٠. الذريعة: ٧/٢٤٩.
[٤] الذريعة: ٤/٤١١.