تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٤ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
و فيها توفي في بغداد الشيخ صالح بن محمد الجواد البغدادي المعروف بالحريري، و نقل إلى النجف و دفن بها. و كان شاعرا أديبا. [١]
و فيها توفي في النجف و دفن فيه الشيخ محمد بن الميرزا موسى اللايجي.
ولد بهمدان سنة ١٢٤٤ هـ و نشأ في لايجان. قرأ على أبيه القرآن في ثلاثة أشهر، و قرأ بعض المقدمات هناك، ثمّ هاجر إلى العراق لطلب العلم و أقام في كربلاء في السنة التي دخل كربلاء عنوة الوالي نجيب باشا العثماني و هي سنة ١٢٥٨ هـ و اتّفق أن رمى المدفع إطلاقته سوق كربلاء طولا و الشيخ محمد كان في السوق. قال رحمه اللّه: و لمّا رأيت المدفع نصب بفم السوق لم يمكنني الفرار إلاّ أنّي لذت بأحد جوانب السوق تحت بناء دكان كالمخبأ، و لو لا ذلك لأخذتني شظايا رصاص المدفع. ثمّ قصد مهبط العلم و الروحانية النجف الأشرف حتى أصبح عالما فقيها مع كثرة تحقيق في علم الأصول. [٢]
و في حدود هذه السنة توفي الشيخ عبد الرضا بن شويرد الطفيلي النجفي.
كان فاضلا عالما تقيّا معروفا بالصلاح مشهورا في الحلقات العلمية و الأدبية في النجف. كذا وصفه شيخنا محمد حرز الدين، و قال: عاصرناه و سمعنا حديثه شيخا محترما تجلّه الأكابر و تحترمه أساتذتنا، و ترى له المكانة الرفيعة من الفضل و الإجتهاد. و قال: حدّثنا الأستاذ الميرزا حسين الخليلي الرازي أنّ أستاذنا الشيخ محمد طه نجف حضر على الشيخ الطفيلي و أثنى عليه بما لا مزيد عليه. له"شرح الإستبصار"بخطّه في خمس مجلّدات، و"شرح شرائع الإسلام"في عدّة مجلّدات. [٣]
و فيها عاشر شعبان توفي في الكاظمية السيّد ميرزا إسماعيل بن رضي الدين بن ميرزا إسماعيل بن مير فتح اللّه الشيرازي النجفي، و نقل جثمانه إلى النجف و دفن في
[١] أعيان الشيعة: ٣٦/٢٥٢.
[٢] معارف الرجال: ٢/٣٦٠.
[٣] معارف الرجال: ٢/٥٤.