تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٣٩ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
الإمامة، و رسالة في مقدّمة الواجب.
رثته الشعراء و الأدباء، و أرّخ عام وفاته السيّد حسن بن السيّد إبراهيم الطباطبائي، قوله:
اليوم سيف ذوي الضلال مجرّد # إذ صارم الإسلام فيه مغمّد
اليوم ناصر آل بيت محمد # أرّخ (بجنات النعيم مخلّد)
[١] و فيها توفي الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللّه آل عيثان الأحسائي.
كان عالما فاضلا مجتهدا كاملا اشتغل مدّة مديدة تقرب من ثلاثين سنة أو تزيد في النجف الأشرف و أجازه جملة من علمائها و بعض من أهل كربلاء، ثمّ رجع إلى الأحساء بعد وفاة والده. له من المصنفات رسالة في معاني الحروف، و شرح رضاعية السيّد مهدي القزويني، و له رسالة عملية في الطهارة و الصلاة.
و قد أرّخ عام وفاته أخوه الشيخ حسن بقوله:
علاّمة العلماء ألبس رزؤه # كلّ الأنام من الأسى جلبابا
لهفي على قمر تكوّر نوره # في الأرض و اتّخذ التراب حجابا
و غدت تنوح لفقده أمّ العلا # مذ أرّخوه (فيالبدر غابا)
[٢] و فيها توفي بالنجف الشيخ محمد رضا بن إدريس بن محمد بن جنقال بن عبد المنعم بن سعدون بن حمد آل حمود الخزاعي النجفي.
كان فاضلا مكبّا على تحصيل العلم في النجف، و أديبا قليل الشعر، و كان جدّه حمد المذكور شيخ خزاعة المعروف حمد آل حمود. [٣]
و فيها توفي بالنجف الحاج جناب بن هداية اللّه الساوجي. كان شاعرا معمّرا، له
[١] معارف الرجال: ٣/١٨٢.
[٢] أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف و الأحساء و البحرين: ٤١٥.
[٣] أعيان الشيعة: ٤٤/٣٤٣.