تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٣٢ - من توفي في هذه السنة من الأعلام الشيخ الآخوند الخراساني
و فيها في الرابع عشر من ربيع الثاني توفي في النجف الشيخ يعقوب بن الحاج جعفر بن حسين النجفي الحلّي المعروف بالتبريزي، و أقبر في وادي السلام.
ولد في النجف سنة ١٢٧٠ هـ و نشأ فيها، و صار من أهل الفضل و الكمال، شاعرا و واعظا مبرزا و خطيبا أخلاقيّا عارفا، يعد من شيوخ الأدب العربي في العراق، و شيخ الخطباء. أقام في السماوة خطيبا موجّها أكثر من عشر سنين، ثمّ منها أقام في الحلّة و الحيرة سنين، و عاد إلى النجف. [١]
و فيها في السابع و العشرين من جمادى الأولى توفي بالنجف الشيخ محمد بن الشيخ جعفر بن عيسى بن حسين الزاهد النجفي، و أقبر في وادي السلام.
ولد في النجف و نشأ فيه، و صار عالما فاضلا أديبا شاعرا محقّقا في علم النحو و الصرف و المعاني و البيان و العروض، و أصبح المدرّس الأول فيهما. [٢]
و فيها يوم الثلاثاء ثالث محرّم توفي السيّد باقر بن محمد بن هاشم بن شجاعت علي الهندي.
ولد بالنجف سنة ١٢٨٥ هـ و قرأ مقدّمات العلوم فيها على والده، و صار من العلماء الأبرار و الفضلاء الأخيار، و كان شاعرا مجيدا و أديبا لامعا. له مراث كثيرة في الإمام الحسين و أهل بيته عليهم السّلام، و له ديوان شعر. و كان قد وصف له الطبيب شرب بعض أنواع الخمرة دواء له، فقال لأصحابه: ما هذا الشهر؟. فقيل له: شهر محرّم الحرام، فقال لهم: هو محرّم عليّ، و لم يشربه. [٣]
[١] معارف الرجال: ٣/٢٩١.
[٢] معارف الرجال: ٢/٣٨٣.
[٣] معارف الرجال: ١/١٣٢. الذريعة: ٩/١٢٣.