تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٢٥ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
و الكمال و الأدب. و سمعت أنّ السيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني صلّى خلفه تأييدا، و لمّا رأت الكسبة أنّ زعيم الشيعة يأتمّ به صار للصلاة خلفه مشهد يذكر. و آل دعيبل من الأسر العربية النجفية القديمة في الهجرة إلى النجف الأشرف. [١]
و في السابع من جمادى الأولى من هذه السنة توفي في النجف الشيخ عبد الحسن بن راضي بن محمد بن محسن بن خضر الجناجي، و أقبر مع والده في مقبرته الشهيرة في النجف.
ولد في النجف سنة ١٢٦٠ هـ، و قرأ فيها مقدمات العلوم حتى صار فقيها عالما مجتهدا. نال الرئاسة في النجف بعد وفاة والده، لما له من وفور العقل و الحلم و العلم، فحذا حذوه في دفع المكروه عن أهل النجف عامة و عن طلبة العلوم الدينية خاصة. [٢]
و في ربيع الثاني من هذه السنة توفي في النجف الشيخ مهدي بن الشيخ راضي بن محمد بن محسن بن خضر المالكي.
ولد في النجف حدود سنة ١٢٦٣ هـ، و نشأ في بيت علم و فضيلة حتى أصبح من العلماء الفضلاء و الأدباء الوجهاء. [٣]
و فيها توفي بالنجف الشيخ محمد جواد بن الشيخ محمد حسين-الكاظمي صاحب كتاب"الهداية"-ابن هاشم بن حسن بن ناصر العاملي الكاظمي النجفي، و دفن مع والده في مقبرته الشهيرة في إحدى غرف الصحن الغروي الشريف.
كان من أهل الفضيلة و العلم المرموقين على حداثة سنّه. من آثاره العلمية شرح رسالة والده الموسومة"بغية الخاص و العام". [٤]
[١] معارف الرجال: ٣/٧٩.
[٢] معارف الرجال: ٢/٢٣.
[٣] معارف الرجال: ٣/١٤٢.
[٤] معارف الرجال: ٢/٢٢١.