تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٥٦ - عتم عتم
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
ظوم [ظوم]:
الظَّامُ : صَوْتُ التَّيْسِ عندَ الهِياجِ.
و زَعَمَ يَعْقوب أَنَّ مِيمَه بدلٌ مِن باءِ الظَّابِ، نَقَلَه الأزْهرِيُّ.
فصل العين
المُهْمَلَة مع الميمِ
عبم [عبم]:
العَبامُ ، كسَحابٍ : الفَدْمُ العَيِيُّ، الثَّقِيلُ ، و أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأَوْسِ بنِ حجرٍ يَذْكُرُ أَزْمةً في سنةٍ شَديدَةِ البرْدِ:
و شُبِّه الهَيْدَبُ العَبَامُ من # الأَقْوامِ سَقْباً مُجَلَّلاً فَرَعا [١]
قالَ شيْخُنا: و أَنْشَدَنا الإِمامُ أَبو عبدِ اللّهِ محمد بن الشادل غيرَ مَرَّةٍ:
و إِني لأَحمل بعضَ الرجالِ # و إِن كان فَدْماً عَيِيّاً عَبامَا
فإِنّ الجبنّ على أَنّه # ثقيلٌ وخيمٌ يُشَهّي الطَّعامَا
و العَباماءُ ، بالمدِّ العَييُ الأَحْمقُ، و قد عَبُمَ ككَرُمَ عَبامَةً على القِياسِ و عَباماً أَيْضاً.
قالَ شيخنا: و هذا الأخير ممَّا اسْتَعْملوه مَصْدراً و صفَةً.
و العِبَمُّ ، كَهِجَفٍّ: الطَّويلُ العَظيمُ الجِسْمِ ، و في نسخةٍ: الجَسِيمُ.
و ماءُ عُبامٌ ، كغُرابٍ: كَثيرٌ غَلِيظٌ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
العَبَامُ و العَبامَاهُ : الغَلِيظُ الخِلْقَةِ في حُمْقٍ. و أَيْضاً: الكَلِيلُ اللسانِ، نَقَلَه أَبو عبيدٍ البَكْريُّ في شرْح أَمالي القَالي.
و العَبامُ أيْضاً: الذي لا عَقْلَ له و لا أَدَبَ و لا شَجاعَةَ و لا رأْسَ مالٍ، و الجَمْعُ عُبمٌ ، بالضمِّ، و هو العَبامَاءُ أَيْضاً.
عبثم [عبثم]:
عبْثمٌ ، كجَعْفَرٍ و الثاءُ مُثَلَّثَةٌ :
أَهْمَله الجَوْهرِيُّ.
و في المُحْكَم: هو اسمُ [٢] رجُلٍ.
عتم [عتم]:
عَتَمَ عنه يَعْتِمُ عَتْماً : كَفَ عنه بعدَ المُضِيِّ فيه، كعَتَّمَ تَعْتِيماً .
قالَ الأَزْهرِيُّ: و هو الأَكْثْرُ. و نَقَلَه الجَوْهرِيُّ أَيْضاً.
و أَعْتَمَ إِعْتاماً كَذلِكَ إِذا أَبْطأَ عنه، و الاسْمُ: العَتَمُ ، محرَّكةً.
أَو عَتَّمَ : احْتَبَسَ عن فِعْلِ شيءٍ يُريدُهُ.
و عَتَم قراهُ: أَبْطَأَهُ و أَخَّرَهُ، كعَتَّمَ تَعْتِيماً ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
يقالُ: فلانٌ عاتِمُ القِرَى، و منه قوْلُ الشاعِرِ:
فلما رأَيْنا أَنَّه عاتِمُ القِرَى # بَخِيلٌ ذَكَرْنا ليلَة الهَضْمِ كَرْدَما [٣]
و عَتَم اللَّيْلُ: مَرَّ منه قِطْعَةٌ يَعْتِمُ عَتْماً ، كأَعْتَمَ فيهما ، أَي في القَرَى و اللَّيْلِ.
يقالُ: أَعْتَمَ الرجُلُ قِرَى الضَّيْفِ إِذا أَبْطأَ به، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و أَعْتَمَ اللّيْلُ، نَقَلَه ابنُ الأَعْرَابيّ.
و عَتَمَ الشَّعَرَ يَعْتمُه عَتْماً : نَتَفَهُ ، عن كُراعٍ، و رَوَاهُ ابنُ الأَعْرَابيِّ بالمُثَلَّثَةِ كما سَيَأْتي.
و عَتَمَتِ الإِبِلُ تَعْتِمُ و تَعْتُمُ ، مِن حَدَّيْ ضَرَبَ و نَصَرَ، و أَعْتَمَتْ و اسْتَعْتَمَتْ ، إِذا حُلِبَتْ عِشاءً ، و هو مِنَ الإِبْطاءِ و التَّأَخُّرِ، قالَ أَبو محمدٍ الحَذْلَمِيُّ:
فيها ضَوَّى قد رُدَّ من إِعْتامِها [٤]
ق فسئل أي المدينتين تفتح أول: قسطنطينية أو رومية؟فدعا بصندوق ظَهْمٍ، قال: و الظهم: الخلق.. » .
[١] ديوانه ط بيروت ص ٥٤ برواية: «ملبساً فرعا» و اللسان و الصحاح.
[٢] في القاموس بالضم منونة.
[٣] اللسان و التهذيب و الأساس، و في المصادر «الهضب» بدل «الهضم» .
[٤] اللسان.