تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٤٢ - طلخم طلخم
و الطُّغومةُ و الطُّغومِيَّةُ ، بضمِّهِما: الحُمْقُ. و أَمَّا ١- قولُ عليٍّ، رضِيَ اللّهُ عنه، لأَهْلِ العِراقِ : «يا طَغامَ الأَحْلامِ» . !فإِنَّما هو مِن بابِ إِشْفَى المِرْفَقِ، كأَنَّه قالَ يا ضِعافَ الأَحْلامِ.
و الطُّغومَةُ و الطُّغومِيَّةُ أَيْضاً: الدَّناءَةُ.
و الطَّغَمُ ، محرَّكةً: البَحْرُ.
و أَيْضاً: الماءُ الكَثيرُ.
و يقالُ: تَطَغَّمَ عليه إذا تَجَاهَلَ ، كأَنَّه فَعَلَ فِعْلَ الطَّغامِ .
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
هو مِن طَغامِ الكَلامِ: أَي فَسَله، و هو مجازٌ.
و يقالُ: كَلامُ الطَّغامِ طَغامُ الكَلامِ.
و طَغامَى : قَرْيَةٌ مِن سَوادِ بُخارَى و منها: عليُّ بنُ أَحْمدَ بنِ إِبراهيمَ الطَّغاميّ عن سَهْلِ بنِ بشْرٍ، و غيرُهُ.
طلم [طلم]:
الطُّلْمَةُ ، بالضمِّ: الخُبْزَةُ [١] .
قالَ الجَوْهرِيُّ: و هي التي يسمونَها [٢] الناسُ المَلَّةَ، و إِنَّما المَلَّةُ اسمُ الحُفْرَةِ نفْسِها، فأَمَّا التي يُمَلُّ فيها فهي الطُّلمةُ و الخُبْزةُ و المَلِيلُ.
و ١٤- في الحدِيْثِ : أَنَّه مَرَّ، صلَّى اللّهُ عليه و سلَّم، برجُلٍ يُعالِجُ طُلْمةً لأَصْحابِهِ في سَفَرٍ و قد عَرِقَ فقالَ: لا يُصيبُه حَرُّ جَهَنَّم أَبداً [٣] .
و الطُّلاَّمُ ، كزُنَّارٍ: التَّنُّومُ، و هو حَبُّ الشَّاهْدانجَ و قد ذُكِرَ كلٌّ منهما في موْضِعِه.
و الطَّلَمُ ، محرّكةً: وَسَخُ الأَسْنانِ من تَرْكِ السِّواكِ.
و الطُّلْمُ ، بالضمِّ: الخِوانُ يُبْسَطُ عليه الخُبْزُ.
و طَلَمَ الخُبْزَةَ طَلْماً : سَوَّاها و عَدَّلَها.
و التَّطْليمُ : ضَرْبُكَ الخُبْزَةَ بيَدِكَ لتبردَ، و منه قوْلُ حَسَّانَ بن ثابِتٍ، رضي اللّه عنه [٤] :
تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ # يُطَلِّمُهنَّ بالخُمُرِ النِّساءُ [٥]
و رِوايَةُ يُلَطِّمُهُنَ بتَقْدِيمِ اللامِ على الطاءِ ضَعيفَةٌ أَو مَرْدُودَةٌ. قالَ شيْخُنا: بل هي صَحِيحةٌ جَرَى عليها أَكْثَرُ أَئمَّةِ السِّيَرِ رِوايَةً و دِرايَةً، و هي أَظْهَر في المعْنى ا هـ.
و قالَ ابنُ الأَثيرِ: هو المَشْهورُ في الرِّوايَةِ و هو بمعْناه، أَي تَمْسَحُ النِّساءُ العَرَقَ عَنْهُنَّ بالخُمُرِ ، أَي الأَكْسيَةِ.
و قيلَ: معْناهُ يَضْربنَ بالأَكفِّ في نفْضِ ما عليها مِن الغُبارِ.
*و ممّا يُسْتدْركُ عليه:
في المَثَلِ: إِنَّ دونَ الظُّلْمةِ خَرْطَ قَتادِ هَوْبَر ، و أَنْشَدَ شَمِرٌ:
تَكَلَّفْ ما بَدا لَكَ دونَ طُلْمٍ # فَفيما دونَه خَرْطُ القَتادِ [٦]
و الطُّلْمُ : جَمْعُ الطُّلْمةِ ، كما في اللِّسانِ.
طلحم [طلحم]:
الطَّلْحامُ ، بالكسْرِ :
أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
و في اللّسانِ: طِلْحامٌ : ع. و قد نَقَلَ الجَوْهرِيُّ في التي تَلِيها أَنه كانَ ثَعْلَب يقولُ هكذا و يَرْوِي قوْلَ لَبيدٍ بالحاءِ المُهْملَةِ و ضَبَطَه أيْضاً هكذا رضِيّ الدِّيْن الشّاطبيّ اللّغَوي.
و الطُّلْحومُ ، بالضمِّ: الماءُ الآجِنُ ، و إِعْجامُ الخاءِ لغة فيه.
طلخم [طلخم]:
كالطُّلْخومِ بالخاءِ المعْجمَةِ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و اطْلَخَمَّ اللّيْلُ و السَّحابُ كافْعَلَلّ ، مثْلُ اطْرَخَمَ ، أَي أَظْلَمَ و تَراكَمَ.
و في الصِّحاحِ: اسْحَنْكَك.
[١] عن القاموس و بالأصل «الخبرة» بالراء.
[٢] كذا: و في الصحاح: «يسميها» أصح.
[٣] في اللسان: «لا تمسه النار أبداً» و في رواية: «لا تطعمه النار بعدها» .
[٤] في القاموس: رضي اللََّه تعالى عنه.
[٥] ديوانه ط بيروت ص ٨ و فيه «تلطمهن» و المثبت كرواية اللسان و التكملة و عجزه من شواهد القاموس.
[٦] اللسان.