تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٤٥ - لخم لخم
و اللِّحامُ بالكسْرِ: ما يُلأَمُ به الصَّدْعُ و يُلْحَمُ .
و لاحَمَ الشَّيءَ بالشَّيءِ: أَلْزَقَه به.
و اسْتَلْحَمَ الطَّريدَةَ تَبِعَها.
و أَلْحَمَ بَيْنَ بَني فلانٍ، شَرَّا: جَنَاه لهم.
و أَلْحَمَه بصَرَه: حَدَّدَه نَحْوَه و رَمَاه به.
و أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ حبيشٍ المرسيّ اللحميُّ ، هكذا ضَبَطَه ابنُ رُشَيْدٍ في رِحْلَتِه.
و بيتُ لَحْمٍ : قَرْيةٌ على فَرْسَخَيْن مِن بيتِ المَقْدِسِ، يقالُ بها وُلِدَ المَسِيحُ، عليه و على نبيِّنا أَفْضَل الصَّلاة و السَّلام، و رَوَاهُ بعضُ البَغْدادِيِّين بالخاءِ المعْجمةِ.
لحسم [لحسم]:
اللَّحَاسِمُ : أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
و قالَ الأَزْهرِيُّ في النوادِرِ: هي مَجارِي الأَوْدِيَةِ الضَّيِّقَةِ كاللَّهاسِمِ، جَمْعُ لُحْسُمٍ و لُهْسُمٍ، بالضَّمِّ. و قيلَ: هي اللَّخاقِيقُ [١] .
لخم [لخم]:
اللَّخْمُ : القَطْعُ ؛ و قد لَخَمَ الشيءَ لَخْماً :
قَطَعَهُ.
و أَيْضاً: اللَّطْمُ. يقالُ: لَخَمَ وَجْهَه و لَطَمَه بمعْنًى.
و لَخْمٌ ، بِلا لامٍ: حَيٌّ باليمنِ ، و هو لَخْمُ بنُ عدِيِّ بنِ الحرِثِ بنِ مرَّةَ بنِ أُدَدٍ، قالَهُ ابنُ هِشامٍ و الهَمدانيُّ و ابنُ الكَلْبي. و قيلَ: إنَّ قنصَ بْنَ معدِ بنِ عَدْنانَ هو أَبو لَخْمٍ .
و قالَ الدَّارْقطنيُّ عن أَحْمدَ بنِ الحباب الحِمْيَرِيّ: لَخْمُ بنُ عدِيِّ بنِ أَشْرَسَ بنِ السكونِ في نَجيب؛ و هو شاذٌّ.
و قالَ ابنُ الكَلْبي و غيرُهُ: لَخْمٌ اسْمُه مالِكٌ و جذامُ اسْمُه عامِر [٢] و هُما أَخوانِ، فَجَذَمَ مالِكُ أَصْبَعَ عامِرٍ فسُمِّي جذاماً، و لَخَمَ عامِرٌ مالِكاً فسُمِّي لَخْماً ، و اللَّخْمُ :
اللَّطْمُ. قالَ الجَوْهرِيُّ: و منهم كانتْ مُلوكُ العَرَبِ في الجاهِلِيَّةِ و هُم آلُ عَمْرو بنِ عَدِيِّ بنِ نَصْر اللَّخْمِيّ في الجاهِلِيَّةِ.
*قُلْتُ: و هُم مِن بَني مالِكِ بنِ عمم بنِ نمارَةَ بنِ لَخْمٍ .
و قالَ الأَزْهرِيُّ: مُلوكُ لَخْمٍ كانوا نَزلُوا الحيْرَةَ، و هُم آلُ المُنْذِر.
و اللُّخْمُ ، بالضَّمِّ: سَمَكٌ بَحْرِيٌ ، يقالُ له: الكَوْسَج؛ كما في الصِّحاحِ.
و قيلَ: هو سَمَكٌ ضَخْمٌ لا يمرُّ بشيءٍ إلا قَطَعَه، و هو يأْكُلُ الناسَ.
و ١٧- في حَدِيْث عِكْرِمَة : « اللُّخُمُ حَلالٌ» . قيلَ: هو القِرْشُ، قالَ المُخبّل يَصِفُ دُرَّة و غَوَّاصاً:
بلَبانِه زَيْتٌ و أَخْرَجَها # مِن ذي غَوارِبَ وَسْطَهُ اللُّخُمُ [٣]
و الجَمْعُ لُخَمٌ ؛ قالَ رُؤْبَة:
كَثِيرَة حيتانُه و لُخُمهْ
و رَوَاهُ ابنُ الأَعْرَابيِّ:
و اعْتَلَجَتْ جِمالُه و لُخُمُهْ
قالَ: و الجَمَل سَمَكةٌ في البَحْرِ.
و اللَّخْمَةُ ، بالفتحِ: الفَتْرَةُ و ثِقَلُ النفْسِ. يقالُ: بالرّجلِ لَخمةٌ أَي ثِقَلُ نَفْسٍ و فَتْرَةٌ، و هي لُغَةٌ مُسْتَعْملةٌ عنْدَ العامَّةِ.
و اللَّخَمَةُ ، بالتَّحريكِ و كهُمَزَةٍ: الثَّقيلُ الجِبْسُ ، و العامَّةُ تقولُه بالفتحِ.
و اللَّخَمَةُ بالتَّحريكِ: العَقَبَةُ التي من المَتْنِ.
و [ لَخَمَة ]: وادٍ بالحِجازِ.
[١] في اللسان: اللخافيق.
[٢] في جمهرة ابن حزم ص ٤٢٠: «عمرو» .
[٣] من مفضليته رقم ٢١ رقم البيت ١٥ و ضبطت فيه اللُّخْم بالضم، و المثبت عن اللسان.