تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤١٥ - صمم صمم
و و الصِّلْقِمُ ، كزِبْرِجٍ: العَجوزُ الكَبيرَةُ ، عن أَبي عَمْرٍو، و هو اخْتِيارُ ابنِ عصفورٍ ورَدَّه أَبو حيَّان.
و قالَ غيرُهُ: هي المرْأَةُ الكَبيرَةُ، أَزالُوا الهاءَ كما أَزالُوها مِن، مُتْئِمٍ.
و الصِّلْقِمُ : الضَّخْمُ مِن الإِبِلِ.
و كقِرْطاسٍ و جَعْفرٍ: الأَسَدُ، و أَيْضاً: الضَّخْمُ مِن الإِبِلِ. و قيلَ: هو البَعيرُ الشَّديدُ العَضِّ و الفَكِّ، و الجمْعُ صَلاقِمُ و صَلاقِمَةُ ، الهاءُ لتَأْنيثِ الجماعَةِ، قالَ طَرَفَةُ:
جَمادٌ بها البَسْباسُ يُرْهِصُ مُعْزُها # بَناتِ المَخاضِ و الصَّلاقِمَةَ الحُمْرا [١]
و الصَّلاقِيمُ : الرُّؤُوسُ ، و أَنْشَدَ الأَزْهرِيُّ:
يَعْلُو صَلاقِيمَ العِظامِ صِلْقِمُه [٢]
أَي جِسْمُه العَظِيمُ.
و أَيْضاً: الأَنْيابُ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الصِّلقمّ مِن الإِبِلِ، كجِرْدَحْلٍ: الضَّخْمُ الشَّديدُ.
و اصْلَقَمَّ النَّاب: قرعَ و تَصادَمَ، و أَنْشَدَ اللّيْثُ:
أَصْلَقَه العِزُّ بنابٍ فاصْلَقمّ [٣]
و الصَّلْقَمُ : الشَّديدُ، عن اللّحْيانيِّ.
و المُصْلَقِمُّ ، كمُسْبَطِرٍّ: الصُّلْبُ الشَّديدُ.
و قيلَ: الشَّديدُ الأكْلِ.
و الصَّلْقَمُ : الشَّديدُ الصُّراخِ، و الميمُ زائِدةٌ.
صلهم [صلهم]:
الصِّلْهامُ ، كقِرْطاسٍ. مَكْتوبٌ في سائِرِ النسخِ بالسَّوادِ و ليسَ هو في كتابِ الجَوْهريّ. و هو مِن صفاتِ الأَسَدِ [٤] . و أَيْضَاً: الجَرِيءُ.
و اصْلَهَمَّ الشَّيءُ: صَلُبَ و اشْتَدَّ.
صمم [صمم]:
الصَّمَمُ ، محرَّكةً: انْسِدادُ الأُذُنِ و ثِقَلُ السَّمْعِ ، و قد صَمَّ يَصَمّ بفتحهما ، أَي مِن حَدِّ عَلِمَ، و صَمِمَ ، بالكسْرِ ، بإظْهارِ التَّضْعيفِ و هو نادِرٌ، صَمًّا و صَمَماً و أَصَمَّ ، و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للكُمَيْت:
أَشَيْخاً كالوَليدِ برَسْمِ دارٍ # تُسائِلُ ما أَصَمَّ عن السُّؤالِ [٥]
يقولُ: تُسائِلُ شَيئاً قد أَصَمَّ عن السُّؤَالِ.
و أَصَمَّهُ اللّهُ تعالَى فهو أَصَمٌّ ، ج صُمٌّ و صُمَّانُ ، بضمَّهِما، قالَ الجُلَيْحُ:
يَدْعُو بها القوْمُ دُعاءَ الصُّمَّانْ
و شاهِدُ الصُّمِّ قوْلُه تعالَى: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ [٦] ، جَعَلَهُم كَذلِكَ بمنْزِلةِ مَنْ لا يَسْمَع و لا يَبْصِرُ و لا يَعِي لعَدَمِ وَعْيِهم، و اعْتِبارهم بمَا عايَنُوه مِن قُدْرةِ اللَّهِ، عزَّ و جلَّ، كما قالَ الشاعِرُ:
أَصَمُّ عَمّا ساءَه سَمِيعُ
يقولُ: يَتَصامَمُ عمَّا يَسُوءُه و إِنْ سَمِعَه فكانَ كأَن لم يَسْمَعْه، فهو سَمِيعٌ ذو سَمْعٍ أَصَمُّ في تَغابِيه، و منه أَيْضاً:
ولي أُذُنٌ عن الفَحْشاء صمّا
و تَصامَّ عن الحَديثِ و تَصامَّهُ : أَرَى مِن نفْسه صاحِبه أَنَّه أَصَمُّ و ليسَ به، قالَ:
تَصامَمْتُه حتى أَتَاني نَعِيُّهُ # و أُفْزعَ منه مُخْطئٌ و مُصِيبُ [٧]
و صِمامُ القارُورَةِ و صِمامَتُها و صِمَّتُها ، بكسْرِهِنَ ، الثانيَةُ عن ابنِ الأَعْرَابيِّ: سِدادُها و شِدادُها.
و قيلَ: الصِّمامُ ما أُدْخِلَ في رأْسِ القارُورَةِ، و العِفاصُ ما سدَّ عليه.
[١] ديوانه ط بيروت ص ٦٠ برواية: «ترهص معزها بنات اللبون و السلاقمة» .
[٢] اللسان و نسبه في التكملة لرؤية، و هو في ديوانه ص ١٥٥، و قبله.
تمت ذفاري ليته و لهزمه.
[٣] اللسان و التكملة.
[٤] في القاموس بالضم، و تصرف الشارح بالعبارة فاقتضى الجر.
[٥] اللسان و الصحاح.
[٦] البقرة الآية ١٧١.
[٧] اللسان.