تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٧٤ - عرجم عرجم
و ليلةٍ من اللَّيالي العُرَّمِ # بينَ الذِّراعَينِ و بين المِرْزَمِ
تَهُمُّ فيها العَنْزُ بالتَّكَلُّمِ [١]
يعْنِي مِن شِدَّةِ بَرْدِها.
و اعْتِرامُ الفِتَنِ: اشْتِدادُها.
و المُعارَمَةُ : المُخاصَمَةُ و المُفاتَنَةُ.
و العارِماتُ : الخَبِيثاتُ.
و رَجُلٌ عارِمٌ : خَبِيثٌ شِرِّيرٌ.
و قالَ الفرَّاءُ: العُرامِيُّ مِن العُرامِ ، و هو الجَهْلُ.
و اعْتَرَمَ الصَّبيُّ ثَدْي أمِّه: مَصَّه.
و اعْتَرَمَتْ هِيَ: تَبَغَّتْ من يَعْرُمُها ، قالَ:
و لا تُلْقَيَنَّ كأُمِّ الغُلا # مِ إِنْ تَجِدْ عارِماً تَعْتَرِمْ [٢]
يقولُ: إِنْ لم تَجِدْ من تُرْضِعُه دَرَّتْ هي فَحَلَبَتْ ثَدْيَها، و رُبَّما رَضَعَتْه فمَجَّتْه مِنْ فيها.
و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: إِنَّما يقالُ هذا للمُتكلِّفِ ما ليسَ مِن شأْنِهِ.
و قالَ الأَزْهرِيُّ: مَعْناهُ لا تكنْ كمَنْ يَهْجُو نَفْسَه إِذا لم يَجِدْ من يَهْجُوه.
و العُرْمَةُ [٣] ، بالضَّمِّ: الْأَنْبارُ مِن الحِنْطةِ و الشَّعيرِ.
و العَرَمَةُ ، محرَّكةً: المُسَنَّاةُ، لُغَةٌ في العَرِمَةِ ، عن كُراعٍ.
و العُرامُ ، بالضمِّ: وَسَخُ القِدْرِ.
و العُرْمَةُ ، بالضَّمِ [٤] : بَيْضَةُ السِّلاحِ.
و العُرْمانُ : المُزارِعُ، واحِدُها عَرِيمٌ و أَعْرَمُ ، و الأَوَّلُ أَسْوَغُ في القِياسِ، لأَنَّ فُعْلاناً لا يجمعُ عليه أَفْعَلُ إِلاَّ صِفةً، و به فُسِّرَ حدِيْثُ أَقْوالِ شَنُوءَة.
و عزٌّ عَرَمْرَمٌ : كَثيرٌ، قالَ:
أَدَاراً بأَجْمادِ النَّعامِ عَهِدْتُها # بها نَعَماً حَوْماً و عِزّاً عَرَمْرَماً [٥]
و رجُلٌ عَرَمْرَمٌ : شديدُ العُجْمةِ، عن كُراعٍ.
و العَرِمُ ، ككَتِفٍ: ما يُرْفَعُ حَوْلَ الدَّبَرَةِ، و هو المِعْذارُ.
و العَرَمَةُ ، محرَّكةً: جُثْوَةٌ مِن دَمالٍ، قالَهُ بعضُ النَّمِريِّين.
و أَبو عُرامٍ ، كغُرابٍ: كُنْيةُ كَثيبٍ بالجِفارِ.
و عَرَّامُ بنُ عبدِ اللَّهِ، كشَدَّادٍ: مُحَدِّثٌ أَنْدَلُسِيٌّ، تُوفِي سَنَة مائَتَيْن و سِتّ و خَمْسِين.
و عَرِمٌ ، ككَتِفٍ: وادٍ بنَجْدٍ من يَنْبع حتى تصكَّه البركان دون الجار، قالَهُ نَصْر.
عرتم [عرتم]:
العَرْتَمَةُ : مُقَدَّمُ الأَنْفِ ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و قيلَ: طَرَفُ الأَنْفِ، أَو ما بينَ وَتَرَتِهِ و الشَّفَةِ ، نَقَلَه اللَّيْثُ.
أَو هي الدَّائِرَةُ التي عند الأَنْفِ وَسَطَ الشَّفَةِ العُلْيا ، نَقَلَه أَبو عَمْرٍو.
و قالَ الأَزْهرِيُّ عن ابنِ الأَعْرَابيِّ: هي الخُنْعبةُ و النُّونةُ و الثُّومةُ و الهَزْمةُ و الوَهْدةُ و القَلْدةُ و الهَرْتَمَةُ و العَرْتَمَةُ و الحِثْرِمَةُ.
و يقالُ: فَعَلَهُ على عَرْتَمَتِهِ ، أَي على رَغْمِ أَنْفِه ، و هي العَرْتَبَةُ أَيْضاً، و المِيمُ أَكْثَر. *و ممّا يُسْتدركُ عليه:
عرثم [عرثم]:
العَرْثَمَةُ ، بالمُثَلَّثَةِ، لُغَةٌ في العَرْتمةِ، نَقَلَه ابنُ السِّكِّيت عن بعضٍ قالَ: و ليسَ بالعالي.
عرجم [عرجم]:
العُرْجومُ ، بالضمِ :
أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
و قالَ الأَزْهرِيُّ: هي الناقَةُ الشَّديدَةُ كالعُلْجومِ.
و نَقَلَه الصَّاغانيُّ اسْتِطراداً في عَرْجَفَ.
و اعْرَنْجَمَ : فَسَدَ ، هكذا جاءَ تفْسِيرُه ١٧- في حدِيْثِ عُمَرَ،
____________
[١] اللسان و التكملة و التهذيب و فيهما: «و ليلة إحدى الليالي.. » .
[٢] اللسان و التكملة و التهذيب و نسبه بحاشيته لعدي بن زيد.
[٣] ضبطت بالقلم في اللسان و التهذيب بالتحريك.
[٤] ضبطت بالقلم في اللسان بالفتح.
[٥] اللسان و المقاييس ٤/٢٩٣.