تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٨٤ - نسم نسم
امرأَةٌ نَدْمَى مِن النَّدْمِ ، لا نَدْمانَة ، كما جَزَمَ به في المِصْباحِ.
و قيلَ: يقالُ ذلِكَ على لُغَةِ بَني أَسَدٍ فإنَّهم يُجوِّزونه في كلِّ فعْلان.
و يُجْمَعُ النَّدِيمُ أَيْضاً على نُدْمان ، كقَضِيبٍ و قُضْبان.
و امرأَةٌ نَدْمانَة مِن المُنادَمَةِ ، نَقَلَه ابنُ مالِكٍ و لم يُخْتلفْ فيه، و النِّسوةُ نَدامَى أَيْضاً كما في الصِّحاحِ.
و التَّنادُمُ : المُنادَمَةُ على الشَّرابِ، و منه قولُ النُّعْمانِ بنِ نَضْلةَ:
لعلَّ أَميرَ المؤْمنينَ يَسُوءُه # تَنادُمُنا في الجَوْسَقِ المُتَهَدِّمِ [١]
و النِّدَامُ ، بالكسْرِ: السَّقيُ، و به فَسَّر ثَعْلَب قَوْلَ أَبي محمدٍ الحذْلمِيِّ:
فذاكَ بعدَ ذاكَ من نِدامِها
و ١٧- في حَدِيْث عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ عنه : «إيَّاكُم و رَضاع السَّوْء فإِنَّه لا بُدَّ من أَنْ يَنْتَدِمَ يوماً مَّا» . أَي يَظْهَرُ أَثَرُه، و هو مِن النَّدَمِ ، محرَّكةً: الأَثَر.
و قالَ الزَّمَخْشرِيُّ: مِن النَّدْمِ ، بالفتحِ، و هو الغَمُّ اللازِمُ إذ يَنْدَم صاحِبُه لمَا يَعْثر عليه مِن سوءِ آثارِه.
و تَنَدَّمَ : تَتَبَّعَ أَمْراً نَدَماً .
و أَنْدَمَه اللَّهُ فنَدِمَ .
و يقالُ: اليمينُ حِنْثٌ أَو مَنْدَمة ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للَبيدٍ:
و إِلا فما بالمَوْتِ ضُرٌّ لأَهْلِه # و لم يُبْقِ هذا الأَمْرُ في العَيْش مَنْدَما [٢]
و النَّيْدَمانُ : نَبْتٌ.
نرم [نرم]:
نَرِيمانُ ، بفتحِ النّونِ و كسْرِ الرَّاءِ: أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
و هو عَلَمٌ.
و نَيْرَمانُ ، بفتحِ النونِ و الراءِ: ة بهَمَدَانَ
٥ *
مِن ناحِيَةِ الجَبَلِ، و إليها يُنْسَبُ أَبو سعيدٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ خَلَف، و ابْنُه ذو المَفاخِرِ أَبو الفَرَجِ حَمَد [٣] و كانا مِن أَعْيانِ الأُدَباء، و لهما شِعْرٌ، قالَهُ ياقوتُ.
نزم [نزم]:
النَّزْمُ :
أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
و هو شِدَّةُ العَضِّ.
و المِنْزَمُ ، كمِنْبَرٍ: السِّنُّ.
و النَّزِيمُ ، كأَميرٍ: حُزْمَةُ البَقْلِ، قالَهُ ابنُ عَبَّادٍ في المحيطِ، و الصَّوابُ في الكُلِّ بالباءِ المُوَحَّدَةِ ، كما نَبَّه عليه الصَّاغانيُّ في التّكْمِلَةِ، و لا يخفَى أنَّ مثْلَ هذا لا يُسْتدركُ به على الجَوْهرِيّ.
نسم [نسم]:
النَّسَمُ ، محرَّكةً: نَفَسُ الرُّوْحِ، كالنَّسَمَةِ، محرَّكةً أَيْضاً. يقالُ: ما بها نَسَمةٌ أَي نَفَسٌ، و ما بها ذو نَسَمٍ ، أَي ذو رُوحٍ.
و قيلَ: النَّسَمُ جَمْعُ النَّسَمةِ .
و النَّسَمُ : نَفَسُ الرِّيحِ إذا كانَ ضَعِيفاً كالنَّسِيمِ ؛ كأَميرٍ.
و قالَ أَبو حنيفَةَ: النَّسِيمُ ابْتداءُ كُلِّ ريحٍ قَبْل أَنْ تَقْوَى.
و قالَ غيرُهُ: النَّسِيمُ مِن الرِّياحِ التي يَجِيءُ منها نَفَسٌ ضَعِيفٌ.
و في الصِّحاحِ: النَّسِيمُ الرِّيحُ الطيِّبَةُ.
و النَّيْسَمِ ، كحَيْدَرٍ: ج أَنْسامٌ ، يُحْتَمل أَنْ يكونَ جَمْع النَّسِيم أو النَّسَم ؛ قالَ يَصِفُ الإِبِلَ:
و جَعَلَتْ تَنْضَحُ من أَنْسامِها # نَضْحَ العُلوجِ الحُمْرِ في حَمَّامِها [٤]
[١] اللسان.
[٢] ديوانه ط بيروت ص ١٩٨ برواية: «هذا الدهر» و اللسان و عجزه في الصحاح.
[٥] (*) في القاموس: بهمذان كما في ياقوت.
[٣] في معجم البلدان: «نيرمان» : أحمد.
[٤] اللسان بدون نسبة.