تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧١٢ - نوم نوم
و الثَّاني كأَنَّه مَوْضِع [١] آخَرُ، نَقَلَهما ياقوتُ.
و النَّامَةُ : قاعةُ الفَرْجِ.
و نَوْمانُ : نَبْتٌ ؛ عن السِّيرافي و لكنَّه ضَبَطَه بتَشْديدِ الواوِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
نُوِّمَ الرَّجُل تَنْويماً ، مُبالَغَةٌ في نامَ .
و نُوِّمَتِ الإِبِلُ: ماتَتْ، شُدَّدَ للتّكْثيرِ.
و رجُلٌ نُوَمٌ : مُغَفَّلٌ.
و نَوَّامٌ : كَثيرُ النَّوْمِ .
و نامَ نَوْمَةً طَيِّبةً.
و النِّيَمةُ ، بالكسْرِ: هَيْئةُ النائِمِ ؛ و إِنَّه لحَسَنُ النِّيمةِ .
و رَأَى في المَنامِ كذا و هو مَصْدرُ نامَ .
و تُنُوِّمَتِ المرأَةُ: أُتِيتْ و هي نائِمةٌ .
و اسْتَنْوَمَ : احْتَلَمَ.
و طَعامٌ مَنْوَمَةٌ ، كمَقْعَدَةٍ: أَي يَحْمِل على النَّوْمِ .
و اسْتَنامَ و تَناوَمَ : طَلَبَ النَّوْم .
و المَنامُ : العَيْنُ، لأَنَّ النَّوْمَ هنالك يكونُ، و به فَسَّر بعضُهم قَوْله تعالَى: إِذْ يُرِيكَهُمُ اَللََّهُ فِي مَنََامِكَ قَلِيلاً [٢] .
قالَ الحَسَنُ: أَي في عَيْنِك التي تَنامُ بها، نَقَلَه الزَّجَّاجُ.
قالَ ابنُ جنيِّ: و في المَثَلِ: أَصْبِحْ نَوْمانُ ، هو مِن أَصْبَح الرَّجلُ إذا دَخَلَ في الصُّبْحِ.
و رِوايَةُ سِيْبَوَيْه: أَصْبِحْ ليْلُ لِتَزُلْ حتى يُعاقِبَك الإِصْباح.
و الثأْرُ المُنِيم : الذي فيه وَفاءُ طِلْبتِه؛ و قد ذَكَرَهالمصنِّفُ في الراءِ.
و فلانٌ لا يَنامُ و لا يُنيمُ : أَي لا يَدَعُ أَحَداً يَنامُ ؛ قالتِ الخَنْساء:
كما مِنْ هاشمٍ أَقرَرْت عَيْني # و كانَتْ لا تَنامُ و لا تُنِيمُ [٣]
و عَطَنٌ مُنِيمٌ : تَسْكُن إليه الإِبِلُ فيُنيمُها.
و قوْلُهم: نامَ هَمُّه، معْناهُ: لم يكنْ له هَمٌّ؛ حَكَاه ثَعْلَب.
و نامَ عنه نَوْمَة الأَمَةِ: إذا غَفلَ عن الاهْتِمامِ به.
و نامَ فلانٌ عن حاجَتِي: إذا غَفَلَ عنها و لم يَقُمْ بها.
و ما نامَتِ السَّماءُ اللَّيْلَةَ مَطَراً؛ و كذلِكَ البَرْق.
و نامَ الماءُ: إذا دامَ و قامَ، و مَنامُه حيثُ يَقومُ.
و يقالُ: باتَتْ همومُه غَيْر نِيامٍ .
و نامَ العِرْقُ: لم يَنْبِض.
و نامَ الرَّجلُ: ماتَ.
و المَنامَةُ : القَبْرُ.
و لَيْلٌ نائِمٌ : أَي يُنامُ فيه، و هو فاعِلٌ بمعْنَى مَفْعولٍ فيه، كما في الصِّحاحِ.
و اسْتَنامَ بمعْنَى نامَ ؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لحُمَيْدِ بنِ ثوْر:
فقامَتْ بأَثْناءٍ من اللَّيْلِ ساعةً # سَراها الدَّواهي و اسْتَنامَ الخَرائدُ
أَي نامَ الخَرائدُ.
و نامَ إليه: وثقَ به؛ و أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابيِّ:
فقلتُ: تَعَلَّمْ أَنَّني غيرُ نائِم # إلى مُسْتَقِلٍّ بالخِيانَةِ أَنْيَبا [٤]
يخاطبُ ذِئْباً، رَوَاه ثَعْلَب.
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: كأنه، لا وجه للكانية بعد جزم ياقوت و المصنف بأنهما موضع» .
[٢] الأنفال، الآية ٤٣.
[٣] اللسان، و لم أعثر عليه في ديوانها.
[٤] اللسان و التكملة و التهذيب، و الأنيب: الغليظ الناب.