تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٠٠ - نعم نعم
الحَسَنُ بنُ الخطير بنِ أَبي الحَسَنِ الفارِسِيّ النّعْمانيُّ ، كان يقولُ: أَنا نعمانيُّ مِن ولدِ النُّعْمان بنِ المُنْذِرِ، و وُلِدْتُ بالنّعْمانِيَّة ، و أَنْتَصِرُ لمذْهَبِ النُّعْمان فيما يوافِقُ اجْتِهادِي، و كان يَحْفظ الجَمْهرةَ لابنِ دُرَيْدٍ و يسردُها كالفاتِحَةِ.
قالَ ابنُ طاهر: و في كلِّ منهما مَعْدِنُ ، أَي مَقْلعُ، الطِّينِ الذي يُغْسَلُ به الرَّأْسُ ، و هو المَعْروفُ بالطَفَلِ.
و أَيْضاً: ة بسِنْجارَ.
و نَعْمانُ ، كسَحْبانَ: وادٍ وراءَ عَرَفَةَ بينَ مكَّةَ و الطَّائِف يصبُّ في ودَّان، و قيلَ: لهُذَيْل على لَيْلَتَيْن من عَرَفَات، و هو نَعْمانُ الأَراكِ لأنَّه ينبتُه.
و قالَ الأَصْمَعيُّ: يسكِنُه بَنُو عَمْرٍو بنِ الحَارِثِ بنِ تَمِيمِ بنِ سعْدِ بنِ هُذَيْلٍ، و بينَ أَدْناهُ و مكَّة نِصْفُ لَيْلةٍ، به جَبَلٌ يقالُ له المدري [١] ، و مِن جِبالِه: الأَصْدار، و منه يَجِيءُ العَسَلُ إلى مكَّة، قالَ بعضُ الأَعْرابِ:
نُسائِلُكم هل سال نُعْمان بَعْدكم # و حَبُّ إلينا بَطْن نُعْمان وَادِيا [٢]
و قالَ أَبو العميثل في نَعْمان الأراكِ:
أَمَا و الرَّاقِصاتِ بذاتِ عِرْقٍ # و مَن صَلَّى بنَعْمانِ الأَراكِ [٣]
و نَعْمانُ أَيْضاً: وادٍ قُرْبَ الكوفةِ مِن ناحِيَةِ البادِيَةِ.
و أَيْضاً: وادٍ بأَرضِ الشَّامِ قُرْبَ الفُراتِ بالقُرْبِ من الرحبَةِ.
و أَيْضاً: وادٍ بالتَّنْعيمِ ، جاءَ ذِكْرُه في كتابِ سَيْف.
و في كتابِ الأترجةِ: نَعْمانُ بَلَدٌ في الحجازِ.
و مَوْضِعانِ آخَرانِ أَحَدُهما: حِصْنٌ مِن حُصون زُبَيْدٍ، و الثاني حصْنٌ في جَبَلِ أصاب [٤] في اليَمَنِ أَيْضاً. و ناعِمٌ ، كصاحِبٍ و مُحدِّثٍ و حُبْلَى و عُثْمانَ و زُبَيْرٍ، و أَنْعُم ، بضمِّ العَيْن، و تَنْعُمُ ، كتَنْصُرُ: أَسْماءٌ. فمن الأوّل: ناعِمُ بنُ أجيلٍ، تَقَدَّمَ ذِكْرُه في «أ ج ل» .
و مِن الخامِسِ: أَنْعُم بنُ زاهرِ بنِ عَمْرٍو: قَبيلَةٌ في مراد.
و يَنْعَمُ ، كيَمْنَعُ: حَيٌ مِن اليمنِ.
و نُعْمٌ ، بالضَّمِ : اسْمُ امرأَةِ [٥] .
و نُعْمٌ : أَرْبَعةُ مَواضِعَ منها: المَوْضِعُ الذي برحبَةِ مالِكٍ و قد ذُكِرَ قَريباً.
و نُعْمٌ : من حصُونِ اليَمنِ بيَدِ عليِّ بنِ عواض. و نُعْمٌ :
مَوْضِعٌ آخَرُ يُضافُ إليه الدَّيْر؛ قالَ:
قَضَتْ وطراً مِن دَيْرِ نُعْم و طالما [٦]
و نَعامَةُ الضَّبِّيُّ: صحابيٌ رَوَى عنه ابْنُه يَزِيد إنْ صَحَّ الحَدِيْث.
و نُعَيْمٌ ، كزُبَيْرٍ: سِتَّةَ عَشَرَ صحابيًّا و هم [٧] : نُعَيْمُ بنُ بدرٍ، و ابنُ خبابٍ [٨] ، و ابنُ زيْدٍ، و ابن سلامَةَ، و ابنُ سَعْدٍ، و ابنُ عبدِ اللَّهِ النحَّام، و ابنُ قعنبٍ، و ابنُ عبدِ كلال، و ابنُ عَمْرٍو، و ابنُ مَسْعودٍ، و ابنُ مقرنٍ، و ابنُ هزال، و ابنُ هماد [٩] ، و ابنُ تزيد [١٠] ، و ابنُ عَمْرٍو، رضِيَ اللَّهُ عنهم.
١٤- و نُعَيْمانُ ، مُصَغَّراً، ابنُ عَمْرِو بنِ رفاعَةَ النجارِيُّ، بَدْرِيٌّ، و كان مَزَّاحاً يُضْحِكُ النبيَّ صلّى اللّه عليه و سلّم كَثيراً، باعَ سُوَيْبِطَ ابنَ حَرْمَلَةَ القُرَشِيّ العَبْدرِيّ البَدْريّ مِن الأَعْرابِ بعَشْرِ قَلائِصَ ، و ذلِكَ في سَفَرِه مع أَبي بكْرٍ، رضِيَ اللَّهُ عنهما، فَسَمِعَ أَبو بكرٍ ذلِكَ فأَخَذَ القَلائِصَ و رَدَّها و اسْتَرَدَّ
[١] في معجم البلدان: المدراء.
[٢] معجم البلدان و فيه: بعدنا، بدل: بعدكم.
[٣] اللسان و معجم البلدان.
[٤] في معجم البلدان: وَصَاب.
[٥] في القاموس امرةٌ بالرفع منونة.
[٦] معجم البلدان: «نعم» .
[٧] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و مصلتها، كذا باللسان و مقتضى قوله: و المصول أن يكون الفعل و صلتها، فحرره.
[٨] في أسد الغابة: جناب.
[٩] في أسد الغابة: همار، و يقال: هبار، و يقال: هدار، و يقال: حمار بالحاء المهملة، و يقال: بالخاء المعجمة... و أصحها همار.
[١٠] في أسد الغابة: يزيد.