تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٣٦ - لأم لأم
و اللِّئْمُ : العَسَلُ. و سَيَأْتِي للمصنَّفِ في لَوَمَ اللّومَةُ: الشَّهْدَةُ.
و اللَّأْمُ ، بالفتحِ: الشَّخْصُ. و سَيَأْتي له في ل و م أَيْضاً.
و أَيْضاً: اسْمُ [١] رجُلٍ، و هو ابنُ عَمْرِو بنِ طريفِ بنِ عَمْرِو بنِ ثمامَةَ بنِ مالِكِ بنِ جدعاءَ أَبو بَطْنٍ مِن طيِّىءٍ؛ قالَ الحمدانيُّ:
و بَنُو لأْمٍ دَاخِلون في مرّا مراء [٢] # آل رَبيعَةَ مِن عَرَبِ الشَّام
و مِن ولدِهِ أَوْسُ بنُ حارِثَةَ بنِ لأْمٍ سَيِّدٌ جَوادٌ، و فيه يقولُ بِشرُ بنُ أَبي خازمٍ:
إلى أَوْسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لأْمٍ # ليَقْضِيَ حاجَتِي فِيمَنْ قَضاها
فما وَطِىءَ الحَصَا مثلُ ابنِ سُعْدى # و لا لَبِسَ النِّعالَ و لا احْتَذاها [٣]
و قد أَعْقَبَ أَوْس هذا مِن تِسْعَة، و البَيْتُ في رَبيعِ بنِ مري بنِ أَوْس.
و اللُّؤَامُ ، كغُرابِ: الحاجَةُ ؛ و سَيَأْتِي له في ل و م أَيْضاً.
و اللُّؤَمَةُ ، كهُمَزَةٍ: من يَحْكِي ما يَصْنَعُ غيرُهُ ؛ نقَلَهُ الزَّمَخشرِيُّ، و هو مجازٌ.
و اللُّؤَمَةُ أَيْضاً: جَماعَةُ أَداة الفَدَّان ، كما في الصِّحاحِ، و هكذا هو مَضْبوطٌ كهُمَزَةٍ؛ و وُجِدَ في بعضِ نسخِها بالضمِّ.
و قالَ أَبو حنيفَةَ: اللُّؤْمَةُ : جماعُ آلةِ الفَدَّان حَدِيدُها و عِيدَانُها. و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: اللُّؤْمَةُ [٤] : السِّنَّة التي تُحْرَثُ بها الأَرضُ، فإذا كانتْ على الفَدَّان فهي العِيانُ، جَمْعُه عُيُنٌ.
و قالَ ابنُ بَرِّي: اللُّؤْمَةُ : السِّكَّةُ؛ و أَنْشَدَ:
كالثَّوْرِ تحت اللُّؤْمةِ المُكَبِّسِ
أَي المُطَأْطِىءُ الرأْس.
و في الصِّحاحِ: اللُّؤَمَةُ كُلُّ ما يُبْخَلُ به لحُسْنِهِ مِن متاعِ البيتِ و نحْوِهِ.
و اسْتَلأَمَ فُلانٌ الأَبَ: أَي له أَبُ سوءٍ لَئِيم ، و هو مجازٌ.
و في الأساسِ: اسْتَلأْمَ الرجُلُ الخالَ لابْنِه.
و المُلَأَّمُ ، كمُعَظَّمٍ: المُدَرَّعُ ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
المَلأَمَةُ، كمَسْعَدَةٍ، و الَّلآمَةُ، كسَحابَةٍ، مَصْدَر لَؤُمَ ، ككَرُمَ، نَقَلَهُمَا الجَوْهرِيُّ و غيرُهُ.
و قد جاءَ أَلاثمُ في جَمْعِ لَئِيم في الشعْرِ على غيرِ قياسٍ؛ قالَ:
إذا زالَ عنكمْ أَسْوَدُ العينِ كنتُمُ # كِراماً و أَنتُمْ ما أَقامَ أَلائِمُ [٥]
و أَسْوَدُ العينِ: جَبَلٌ مَعْروفٌ.
و امْرأَةٌ مَلأَمانَةٌ : لَئِيمةٌ .
و أَلأَمَ الرَّجُلُ إلآماً : صَنَعَ ما يَدْعُونَهُ النَّاسُ عليه لَئِيماً ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عن أَبي زيْدٍ و رجُلٌ مُلأَّمٌ ، كمُعَظَّمٍ:
مَنْسوبٌ إلى اللُّؤْمِ ؛ و كذا مِلآمٌ ؛ و أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابيِّ:
يرومُ أَذَى الأحرارِ كلُّ مُلأَّمٍ # و يَنْطِقُ بالعَوْراءِ مَن كانَ مُعْوِرا
و اللَّأْمُ : الاتِّفاقُ؛ قالَ الأَعْشَى:
[١] في القاموس: اسمٌ، بالرفع منونة.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و بنو لأم هكذا في نسخ الشارح التي بأيدينا و لم نجده فيما بأيدينا من الكتب فراجع و حرره اهـ» .
[٣] اللسان و الأول في الصحاح، و بدون عزو فيهما.
[٤] ضبطت عن اللسان و التهذيب، و اللفظتان اللتان قبلها بمعنى جماعة أداة الفدان، و جماع آلة الفدان ضبطت في اللسان بالقلم بالضم فسكون.
[٥] اللسان.