تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٦٩ - هوم هوم
بالهِنَّمَة ، بالليْل زَوْجٌ و بالنَّهارِ أَمَة.
و الهَنَمُ [١] ، محرَّكَةً: التَّمْرُ كُلّه، أَو نَوْعٌ منه [٢] ؛ و أَنْشَدَ أَبو حاتِمٍ عن أَبي زيْدٍ:
ما لَكَ لا تُطْعِمُنا من الهَنَمْ # و قد أَتَتْكَ العِيرُ في الشهْرِ الأَصَمْ؟ [٣]
و الهَيْنومُ : كَلامٌ لا يُفْهَمُ لخفائِهِ.
و بَنو هِنَّامٍ [٤] ، كقِثَّاءٍ: قَبيلَةٌ من الجِنِ ، و قد جاءَ في الشِّعْر الفَصِيحِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
هانَمَهُ بحَديثٍ: ناجَاهُ.
و الهَيْنَمةُ : الدُّعاءُ إلى اللَّهِ تعالَى؛ و به فَسَّرَ اللّيْثُ قوْلَه:
أَلا يا قَيْلُ وَيحَكَ قُمْ فهَيْنِمْ [٥]
و الهِنَّمة : الدَّندَنَةُ.
و أَيْضاً: الرَّجُل الضَّعِيفُ.
و الهَيْنامُ و الهَيْنَمان : الكَلامُ الخَفيُّ.
و قيلَ: الصَّوْتُ الخَفِيُّ.
و المُهَينِمُ : النَّمَّامُ.
و مِن سَجَعاتِ الأساسِ: لا تمشي [٦] بالرِّيبةِ مُهينِماً و لا تنسَ أَن عليك مُهَيْمناً.
و الهُنَيماءُ مُصَغَّراً مَمْدوداً: مَوْضِعٌ؛ كذا في كتابِ أَبي الحَسَنِ المهلبِيِّ في الزِّيادَات المَقْصورَةِ و المَمْدودَةِ. قالَ ياقوتُ: و المَعْروفُ الهُيَيْماءُ بيَائَيْن. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
هندم [هندم]:
الهِنْدامُ ، بالكسْرِ: الحسَنُ القَدِّ، مُعَرَّبٌ؛ نَقَلَه الأَزْهرِيُّ.
و قد أَوْرَدَه المصنِّفُ تِبْعاً للجَوْهرِيّ في هَدَمَ و هذا مَحلّ ذِكْرِه، فإنَّه فارِسِيٌّ و أَصْله اندام، فالنُّون مِن أَصْل الكَلِمَة، فتأَمَّل. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
هنكم [هنكم]:
هَنكامُ ، بالفتحِ: جَزيرَةٌ في بَحْرِ فارِسَ قُرْبَ كيش؛ عن ياقوت.
هوم [هوم]:
الهَوْمُ : بُطْنانُ الأَرْضِ في بعضِ اللُّغاتِ؛ و به فُسِّر ١٦- الحَدِيْثُ : «اجْتَنِبوا هَوْمَ الأَرْضِ فإِنّها مَأْوَى الهَوامِّ » .
قالَ ابنُ الأَثيرِ: هكذا جاءَ في رِوايَةٍ و المَشْهورُ هَزْمَ الأرْض بالزَّاي.
و قالَ الخطَّابيُّ: لسْتُ أَدْرِي ما هَوْمُ الأَرضِ.
و التَهْويمُ و التَّهَوُّمُ : هَزُّ الرَّأْسِ من النُّعاسِ ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛ و أَنْشَدَ للفَرَزْدقِ يَصِفُ صائِداً:
عارِي الأَشاجِعِ مَشْفوهٌ أَخو قَنَصٍ # ما تَطْعَمُ العَينُ نَوْماً غير تَهْوِيمِ [٧]
و قالَ أَبو عُبَيْدٍ: إذا كانَ النَّوْم قَليلاً فهو التَّهْويمُ .
و ١٦- في حدِيْثِ رُقَيْقةَ : «بَيْنما أَنا نائِمَةٌ أَو مُهَوِّمَةٌ » . ؛ التَّهْويمُ : أَوَّلُ النَّوْم و هو دُوْن النَّوْم الشَّديدِ.
و الهَوَّامُ ، كشَدَّادٍ: الأَسَدُ.
و الهامُ : ة باليَمَنِ بها معدنُ العَقِيقِ.
و اللهامَةُ بهاءٍ: كورَةٌ واسِعَةٌ بتِيهِ مِصْرَ ، فيها جَبَلُ أُلاق؛ قالَ:
مارَسْنَ رَمْلَ الهامةِ الدَّهاسا
و الهَوْمَةُ : الفَلاةُ.
[١] قبلها زيادة في القاموس. سقطت من نسخ الشارح. و نصها:
و الدَّميمُ القَصيرُ.
[٢] على هامش القاموس عن إحدى النسخ: و الهَيْنام.
[٣] اللسان و التكملة و الأول في التهذيب بروايةٍ:
ما لك لا تميرنا من الهنم.
[٤] على هامش القاموس عن إحدى نسخه: هَنامٍ كقَباءٍ.
[٥] مجمع الأمثال ١/١١٨ من أبيات، و عجزه:
لعل اللََّه يبعثها غماما.
[٦] في الأساس: لا تُمسِ.
[٧] ديوانه ص ٧٤٧ و اللسان و عجزه في الصحاح و المقاييس ٦/٢١.