تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٥٤ - ظلم ظلم
و المُظَلَّمُ من العُشْبِ المُنْبَتُّ في أَرْضٍ لم يُصِيْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك.
و الظِّلامُ، ككِتابٍ: اليَسيرُ، و منه نَظَرَ إليَّ ظِلاماً ، أَي شَزْراً.
و مَظْلومَةُ : اسمُ مَزْرَعَةٍ [١] باليَمامَةِ بعَيْنِها.
و المُظْلِمُ ، كمُحْسِنٍ: ساباطٌ قُرْبَ المَدائِنِ.
و أَظْلَمُ ، كأَحْمَدَ: جَبَلٌ بأَرْضِ بني سُلَيْمٍ بالحِجازِ، و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لأَبي وجزَةَ:
يَزِيفُ يمانِيه لأَجْزاعِ بِيشَةٍ # و يَعْلو شآمِيهِ شَرَوْرَى و أَظْلَما [٢]
قالَ ياقوتُ: و به فَسَّر ابنُ السِّكِّيت قولَ كثِّيرٍ:
سَقَى الكُدْرَ فالعلياء فالبَرْقَ فالحِمَى # فلَوْذَ الحِصَى من تَغْلَمينَ فأَظلما [٣]
و أَيْضاً: جَبَلٌ بالحَبَشَةِ به مَعْدِنُ الصُّفْرِ ، نَقَلَه ياقوتُ.
و أَيْضاً: ع ، كذا في النسخِ، و الصَّوابُ: جَبَلٌ بنَجْدٍ بالشُّعَيْبَةِ، من بَطْنِ الرُّمَّةِ ، كما في كتابِ نَصْرٍ، قالَ: و يقالُ أَيْضاً تظلمُ .
و أَيْضاً جَبَلٌ أَسْوَدُ من ذاتِ جَيْشٍ [٤] عندَ حراء، ذَكَرَه الأصْمَعيُّ عندَ ذِكْرِه جِبال مكَّةَ، و نَقَلَه نَصْر أَيْضاً، و به فسّر قَوْل الحُصَيْنِ بنِ حمام المريّ:
فلَيْتَ أَبا بِشْرٍ رأَى كَرَّ خَيْلِنا # و خَيْلهم بينَ الستار و أَظْلَما [٥]
و لَعَنَ اللَّهُ أَظْلَمي و أَظْلَمَكَ ، هكذا في النسخِ، و الذي قالَهُ المُؤَرِّجُ: سَمِعْتُ أَعْرابيّاً يقولُ لصاحِبِه: أَظْلَمي و أَظْلَمُكَ فَعَلَ اللَّهُ به، أَي الأَظْلَمَ مِنَّا. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
لَزِمَ الطَّريقَ فلم يَظْلِمْهُ ، أَي لم يَعْدلْ عنه يَمِيناً و شِمالاً. و المَظْلَمَةُ ، بكسْرِ اللامِ و فتْحِها: مَصْدَرٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
و المُتَظَلِّمُ : الظالِمُ، قالَ ابنُ بَرِّي و شاهِدُه قوْلُ رَافِعِ بنِ هُرَيْم:
فهَلاَّ غَيْرَ عَمِّكُمُ ظَلَمْتُمْ # إِذا ما كُنْتُمْ مُتَظَلِّمِينا [٦]
أَي ظالِمِيْن، و أَنْشَدَ الأَزْهرِيُّ لجابِرِ الثَّعْلبيّ:
و عَمْرُو بنُ هَمَّام صَقَعْنا جَبِينَه # بِشَنْعاءَ تَنْهى نَخْوةَ المُتَظَلِّمِ [٧]
قالَ: يُريدُ نَخْوةَ الظالِمِ .
و الظَّلَمَةُ ، محرَّكةً: المانِعونَ أَهْلَ الحُقوقِ حُقُوقَهم.
و الظَّلِيمَةُ ، كسَفِينَةٍ الظُّلامَةُ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و تَظَالَم القَوْمُ: ظَلَمَ بعضُهم بعضاً.
و الظِّلِّيمُ ، كسِكِّيتٍ: الكَثيرُ الظُّلْم.
و تَظَالَمتِ المِعْزَى تَناطَحَتْ ممَّا سَمِنَتْ و أَخْصَبَتْ، عن ابنِ الأَعْرَابيِّ، و هو مجازٌ.
و منه وَجَدْنا أَرْضاً تَظَالَمُ مِعْزاها، أَي تَناطَحُ مِن الشِّبَعِ و النَّشاطِ و هو مجازٌ.
و الظَّلِيمُ و المَظْلومَةُ و الظَّلِيمةُ : اللَّبَنُ يُشْرَبُ قَبْل أَنْ يَبْلُغَ الرُّؤُوبَ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ، و تقدَّمَ شاهِدُ الظَّلِيم .
و قالوا: امرأَةٌ لَزُومٌ للفِناءِ، ظَلومٌ للسِّقاءِ، مُكْرِمةٌ للأَحْماءِ.
و ظُلِمَتِ الناقةُ، مَجْهولاً: نُحِرَتْ من غَيْرِ عِلَّةٍ أَو ضَبِعَتْ على غَيْرِ ضَبَعَةٍ.
و كُلُّ ما أَعْجَلْتَهُ عن أَوانِهِ فقد ظَلَمْتَهُ .
و الظَّلِيمُ : الموْضِعُ المَظْلومِ .
و أَرْضٌ مَظْلومَةٌ : لم تُمْطَرْ، قالَهُ الباهِلِيٌّ.
و بَلَدٌ مَظْلومٌ : لم يُصِبْهُ الغَيْثُ و لا رِعْيَ فيه للرِّكابِ، و منه ١٦- الحدِيْثُ : «إِذا أَتَيْتُمْ على مَظْلُومٍ فأَغِذُّوا السَّيْرَ» .
[١] في القاموس بالضم منونة.
[٢] اللسان.
[٣] معجم البلدان «أظلم» .
[٤] في معجم البلدان: ذات حَبيس.
[٥] معجم البلدان «أظلم» من ثلاثة أبيات.
[٦] اللسان.
[٧] اللسان و التهذيب.