الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٦٨ - فصل الألف
يعنى ما كان [١].
أوم
يقال: أَوَّمَهُ الكلأُ تَأْوِيماً، أى سَمَّنَهُ و عَظَّمَ خَلْقَهُ. قال الشاعر:
عَرَكْرَكٌ مُهْجِرُ الضُؤْبَانِ أَوَّمَهُ * * * رَوْضُ القِذَافِ رَبِيعاً أىَّ تَأْوِيمِ
و الْمُؤَوَّمُ: العظيمُ الخَلْقِ و الرأس. قال عَنترة:
و كَأَنَّمَا تَنَأْىَ بجانب دَفِّهَا ال * * * وَحْشِىِّ مِنْ هَزِجِ العَشِىِّ مُؤوَّمِ
يعنى سِنَّوْراً.
و الأُوَامُ، بالضم: حَرُّ العَطَشِ.
أيم
الْأَيَامَى: الذين لا أزواجَ لهم من الرجال و النساء، و أصلها أَيَائِمُ فقُلِبَتْ، لأنَّ الواحد رجلٌ أَيِّمٌ، سواء كان تزوَّجَ من قبل أو لم يتزوَّج.
و امرأةٌ أَيِّمٌ أيضاً، بِكْراً كانت أو ثَيِّباً.
و قد آمَتِ المرأةُ من زوجها تَئِيمُ أَيْمَةً و أَيْماً و أُيُوماً. و فى الحديث: «أنَّه كان يتعوّذ من الأَيْمَةِ».
و تَأَيَّمَتِ المرأةُ، و تَأَيَّمَ الرجل زماناً، إذا مكث لا يتزوَّج. قال يزيد بن الحَكَم الثقفىّ:
كلُّ امرئٍ سَتَئِيمُ مِنْ * * * هُ العِرْسُ أو منها يَئِيمُ
و قال آخر:
نَجَوْتَ بِقُوفِ نفسكَ غير أَنِّى * * * إخَالُ بأنْ سيَيْتَمُ أَوْ تَئِيمُ
أى يَيْتَمُ ابنُك و تَئِيمُ امرأتك.
و قال يعقوب: سمعتُ رجلًا من العرب يقول: أىٌّ يكوننَّ على الأيْمِ نصيبى، يقول:
ما يقع بيدى بعد ترك التزوُّج أىُّ امرأة صالحةٍ أو غير ذلك.
و أَيَّمَهُ اللّٰه تَأْيِماً.
و قولهم: مَا لَهُ آمَ و عَامَ: أى هَلَكَتِ امرأتُه و ماشيتُه، حتَّى يَئِيمَ و يَعِيمَ. فَعَيْمانُ إلى اللَبن، و أَيْمَانُ إلى النساء.
و الحربُ مَأْيَمَةٌ، أى تقتل الرجالَ فتدع النساءَ بلا أزواج.
و قد أَأَمْتُها و أنا أُئِيمُها، مثال أَعَمْتُهَا و أنا أُعِيمُهَا.
و الأَيْمُ: الحيَّةُ. قال ابن السكيت: أصله أَيِّمٌ فخُفِّفَ، مثل لَيِّنٍ و لَيْنٍ، و هَيِّنٍ و هَيْنٍ.
و أنشد لأبى كَبير:
[١] زيادة فى المخطوطة:
و يكون بمعنى الألف و اللام، كقول أبى هريرة:
«طابَ امْ ضَرْبُ»، يريد طاب الضرب.