الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٣٠ - فصل الزّاى
زبن
الزَّبْنُ: الدفعُ. و زَبَنَتِ الناقة [١]، إذا ضَربتْ بثَفِنَاتِ رِجْلِهَا عند الحلب. فالزَّبْنُ بالثَفِنَاتِ، و الرَكْضُ بالرِجْل، و الخبط باليد.
و ناقةٌ زَبُونٌ: سيِّئة الخُلُقِ تضرب حالبَها و تدفعُه.
و حربٌ زَبُونٌ: تَزْبِنُ الناس، أى تَصدِمهم و تدفَعهم.
و الزَّبَانِيَة عند العرب: الشُرَط، و سمِّى بذلك بعضُ الملائكة لدفعهم أهلَ النار إليها.
قال الأخفش: قال بعضهم: واحدهم زَبَانِىٌّ، و قال بعضهم: زَابِنٌ، و قال بعضهم: زِبْنِيَةٌ، مثال عِفْرِيَةٍ. قال: و العرب لا تكاد تعرف هذا، و تجعله من الجمع الذى لا واحدَ له من لفظه، مثل أبابيل و عباييد.
و رجلٌ فيه زَبُّونَةٌ، بتشديد الباء، أى كِبْرٌ.
و رجلٌ ذو زَبُّونَةٍ، أى مانعٌ جانبَه. قال سوَّار ابن المضرّب:
بذَبِّى الذَمَّ عن حَسَبِى بمَالِى [٢] * * * و زَبُّونَاتِ أَشْوَسَ تَيَّحَانِ
و زُبَانَيا العقربِ: قرناها.
و الزُّبَانَيَانِ: كوكبان نيِّران، و هما قرنا العقربِ، ينزلهما القمر.
و زَبَّانُ: اسمُ رجلٍ.
و المُزَابَنَةُ: بيع الرُطب فى رءوس النخل بالتمر، و نُهِىَ عن ذلك لأنَّه بيع مجازَفة من غير كَيْلٍ و لا وَزْنٍ. و رُخّصَ فى العرايا.
و الزَبينَةُ: قد فسَّرناه فى الحَزيمةِ.
و أما الزَّبُونُ للغبىّ و الحريفِ، فليس من كلام أهل البادية.
زحن
زَحَنَ [٣] يَزْحَنُ زَحْناً: أبطأ. و تَزَحَّنَ مثله.
و يقال: تَزَحَّنَ على الشئ [٤]، إذا فعلَه مع كراهِيَةٍ له.
زرجن
الزَّرَجُونُ بالتحريك: الخمر، و يقال الكَرْمُ.
قال الراجز [٥]:
كَأَنَّ باليُرَنَّإ المعلولِ * * * ماءَ دَوَالِى زَرَجُونٍ مِيلِ
[١] زَبَنَ يَزْبِنُ زَبْناً من باب ضرب.
[٢] فى اللسان: «عن أَحْسَابِ قَوْمِى».
[٣] زَحَنَ من باب مَنَعَ أبطأ.
[٤] فى اللسان: «عن الشئ».
[٥] دكين بن رجاء، و قيل: منظور بن حبة