الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١١١ - فصل الدّال
و دَجَنَ بالمكان دُجوناً: أقامَ به.
و أَدْجَنَ مثله.
ابن السكيت: شاةٌ داجِنٌ و راجِنٌ، إذا أَلِفَت البيوت و استأنست. قال: و من العرب من يقولها بالهاء، و كذلك غير الشاة. قال لبيد:
حتَّى إذا يئسَ الرُماةُ و أرسلوا * * * غُضْفاً دَواجِنَ قَافِلًا أَعْصَامُها
أراد به كلاب الصيد.
و المُدَاجَنَةُ كالمداهنة.
و أبو دُجَانَةَ: كنية سِمَاكِ بن خَرَشة الأنصارىّ.
دحن
أبو عمرو [١]: الدَّحِنُ: الخَبُّ الخبيثُ، مثل الدَحِلِ. و الدَّحْنُ أيضا: السمين المندلق البطنِ القصير. قال: و الدِّحْوَنَّةُ مثله. و أنشد:
دِحْوَنَّةٌ مُكَرْدَسٌ بَلَنْدَحُ * * * إذا يُرَادُ شَدُّهُ يُكَرْمِحُ
و قد دَحِنَ يَدْحَنُ.
دخن
دُخَانَ النار معروف، و الجمع دَواخِنُ، كما قالوا عُثَانٌ و عَوَاثِنُ، على غير قياس.
و ابْنَا دُخَانٍ [٢]: غنىٌّ و باهلةُ.
و الدَّخَنُ أيضا: الدُّخَانُ. قال الأعشى:
تُبَارِى الزِجَاجَ مَغَاوِيرُها * * * شَمَاطِيطَ فى رَهَجٍ كالدَّخَنِ
و منه: «هُدنةٌ على دَخَنٍ» أى سكونٌ لعلّةٍ لا لصلحٍ.
و الدَّخَنُ أيضاً: الكُدُورَةُ إلى السواد، قال المعطَّل الهذَلىّ يصف سيفاً:
لَيْنٌ حُسَامٌ لا يليق ضَرِيبَةً * * * فى مَتْنِهِ دَخَنٌ و أَثْرٌ أَحْلَسُ
و دَخَنَتِ النار تَدْخُنُ و تَدْخِنُ: ارتفع دُخَانُهَا. و ادَّخَنَتْ مثله على افتعَلَتْ.
و دَخِنَتِ [٣] النارُ بالكسر، إذا ألقيت عليها حطباً و أفسدتَها حتَّى يهيج لذلك دُخَانٌ.
و دَخِنَ الطبيخ أيضا، إذا تَدَخَّنَتِ القِدر.
و رجلٌ دَخِنُ الخُلُقِ.
و الدُّخْنُ: الجَاوَرْسُ.
و الدُّخْنَةُ كالذَريرة تُدَخَّنُ بها البيوت.
و الدُّخْنَةُ من الألوان كالكُدرة فى سوادٍ.
[١] دَحِن من باب فَرِحَ.
[٢] الدخان كغرابٍ، و جبلٍ، و رمَّانٍ.
[٣] دَخَنَتِ النارُ من باب دَخَلَ، و خَضَعَ، و طَرِبَ: فسدتْ بإلقاء الحطب عليها، و الطبيخ دَخَنَتْ قِدْرُهُ. ضبط فى اللسان و الصحاح من حد ضرب و نصر.