الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٠٠ - فصل الفاء
* على كل قَيْنِىٍّ قَشيبٍ و مُفْأَمِ [١]*
و يقال للبعير إذا امتلأ شحماً. قد فُئِمَ حارِكُهُ، و هو مُفْأَمٌ.
ابن الأعرابى: فَأَمَ البعيرُ، إذا ملأ فاه من العشب. قال الراجز:
ظلّتْ برَمْلِ عَالِجٍ تَسَنَّمُهْ * * * فى صِلِّيَانٍ و نَصِىٍّ تَفْأَمُهْ
و الْفِئَامُ: الجماعة من الناس، لا واحدَ له من لفظه. و العامّة تقول فِيَامٌ بلا همز.
و الفِئَامُ أيضاً: وِطاءٌ يكون للمَشَاجِرِ و الهوادج، و جمعه فُؤُمٌ على فُعُلٍ، مثل حِمَارٍ و حُمُرٍ.
قال لبيد:
و أَرْبَدُ فارسُ الهَيْجَا إذا ما * * * تَقَعَّرَتِ المَشاجِرُ بالفِئَامِ
فحم
الفَحْمُ معروف، الواحدة فَحْمَةٌ، و قد يحرّك مثل نَهْرٍ و نَهَرٍ. و قال [٢]:
* قد قاتلوا لو ينفخون فى فَحَمْ [٣]*
و يقال للفَحْمِ فَحِيمٌ. و أنشد أبو عبيدة [٤]:
و إذْ هى سوداءُ مثل الفَحِي * * * مِ تُغَشِّى المَطانِبَ و المَنْكِبا
و فَحْمَةُ العِشَاءِ أيضاً: ظُلْمَتُهُ. يقال: أَفْحِمُوا من الليل، أى لا تسيروا فى أوّل فَحْمَتِهِ، و هى أشدُّ الليل سواداً. و التَّفْحِيمُ مثله.
و شَعرٌ فَاحِمٌ، أى أسود.
و فَحَّمَ وَجْهَهُ تَفْحِيماً: سوَّده.
الكسائى: فَحَمَ الصبىُّ بالفتح يَفْحَمُ فُحُوماً و فُحَاماً، إذا بكى حتَّى ينقطع صوتُه.
و كلّمتُهُ حتَّى أَفْحَمْتُهُ، إذا أسكتَّه فى خصومةٍ أو غيرها. و أَفْحَمْتُهُ أى وجدته مُفْحَماً لا يَقُول الشعر. يقال: هَاجَيْنَاكُمْ فما أَفْحَمْنَاكُمْ.
و ثَغَا الكبشُ حتَّى فَحَمَ، أى صارت فى صوته بُحوحةٌ.
فخم
فَخُمَ الرجل بالضم فَخَامَةً، أى ضَخُمَ.
و رجلٌ فَخْمٌ، أى عظيم القدر.
[١] صدره:
* خَرَجْنَ من السُوبَانِ ثم جَزَعْنَهُ*
[٢] الأغلب العجلى.
[٣] قبله:
* هل غَيْرُ غَارٍ هَدَّ غَارًا فانْهَدَمْ*
أى هل غير جيش لقى جيشاً فهزمه. يعنى أن قومه هزموا بنى تميم.
و بعده:
* و صَبَروا لو صبروا على أَمَمْ*
[٤] لامرئ القيس.