الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩١٦ - فصل الخاء
الناس على فَعْلَانٍ و فُعْلَانٍ، بالضم و الفتح، أى من رُذَالِهم.
و الخَمَّانُ من الرماح: الضعيفُ.
و الخَمْخَمَةُ، مثل الخنخنة، و هو أن يتكلَّمَ الرجل كأنّه مَخْنُونٌ، تكبُّراً. و هو أيضاً نوعٌ من الأكل قبيحٌ.
و الخِمْخِمُ بالكسر: نبتٌ يُعلَف حَبَّه الإبلُ.
قال عنترة:
* تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ [١]*
و يقال هو بالحاء.
و غديرُ خُمٍّ: اسمُ موضعٍ بين مكة و المدينة بالجُحْفة.
و الخَمْخَامُ: اسم رجل.
خوم
الخَامَةُ: الغضّةُ الرَطْبة من النبات. و فى الحديث: «مثَلُ المؤمِن مَثَلُ الخَامةِ من الزرع، تميِّلها الريح مرَّةً هكذا و مرّة هكذا».
قال الشاعر [٢]:
إنّما نحن مثل خامَةِ زَرْعٍ * * * فمتى يَأْنِ يَأْتِ مُحْتَصِدُهْ
خيم
الخَيْمَةُ: بيتٌ تبنيه العربُ من عيدان الشجَر، و الجمع خَيْمَاتٌ و خِيَمٌ مثل بدْرَاتٍ و بِدَرٍ.
و الخَيْمُ، مثل الخَيْمَةِ. و قال [٣]:
* فلم يبقَ إلّا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدِ [٤]*
و الجمع خِيَامٌ، مثل فرخٍ و فراخٍ.
و خَيَّمَهُ، أى جعله كالخَيْمَةِ.
و خَيَّمَ بالمكان، أى أقام به. و قال [٥]:
* و كان انطلاقُ الشاة من حيثُ خَيَّمَا [٦]*
و تَخيَّمَ بمكان كذا: ضرب خَيْمَتَه به.
[١] بيت عنترة هو قوله:
ما راعنى إلا حَمُولَةُ أهلها * * * وسْطَ الديارِ تَسُفُّ حَبَّ الخَمخِمِ
[٢] الطرماح.
[٣] فى اللسان: لزهير.
[٤] صدره:
* أَرَنَّتْ به الأرواحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ*
و يروى هذا العجز صدر بيت للنابغة الذبيانى و عجزه فى هذه الرواية:
* و سُفْعٌ على آسٍ و نُؤْىٌ مُعَثْلِبُ*
و يروى أيضاً فيها:
* و ثُمٌّ على عرشِ الخيامِ غَسِيلُ*
و رواه ثعلب لزهير.
[٥] الأعشى.
[٦] صدره:
* فلما أضاءَ الصبحُ قامَ مبادِراً*