الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩١٥ - فصل الخاء
و المخَاطِمُ: الأنوفُ، واحدها مَخْطِمٌ بكسر الطاء [١].
و رجلٌ أَخْطَمُ: طويل الأنْف.
و الخِطَامُ: الزمامُ. و خَطَمْتُ البعير: زَمَمْتُهُ.
و ناقةٌ مَخْطُومَةٌ، و نوقٌ مُخَطَّمَةٌ شدِّد للكثرة.
و المُخَطّمُ أيضاً: البُسْرُ إذا صارت فيه خطوطٌ و طرائق.
و قيس بن الخطِيم، شاعر.
و خَطْمَةُ من الأنصار، و هم بنو عبد اللّٰه ابن مالك بن أوس.
و الخَطْمَةُ: رَعْنُ الجبل.
و الخِطْمِىُّ [٢] بالكسر: الذى يُغْسَل به الرأس.
خلم
الخِلْمُ، بالكسر: الصديق. و أصل الخِلْمِ كِناسُ الظبى.
و المُخَالَمَةُ: المصادَقة.
و الأَخلامُ: الأصحاب. قال الكميت:
إذا ابْتَسَرَ [٣] الحربَ أَخَلَامُها * * * كِشَافاً و هُيِّجَتِ الأفْحُلُ
خلجم
الخَلْجَمُ: الطويل.
خمم
أبو عمرو: لحمٌ خامٌّ و مُخِمٌّ، أى منتِنٌ.
و قد خَمَّ اللحم يَخِمُّ بالكسر، إذا أَنْتَنَ و هو شِوَاءٌ أو طبيخٌ.
و مَثَلٌ يُضرب للرجُل إذا ذُكر بخير و أُثْنِىَ عليه: «هو السمْن لا يَخِمُّ».
و أَخَمَّ مثله. و أَخَمَّ البئرَ يُخِمُّها، أى كسَحَها و نقّاها، و كذلك البيت إذا كَنسته.
و الاختِمامُ مثله.
و قلبٌ مَخْمُومٌ، أى نقىٌّ من الغِلّ و الحسَد و هو فى الحديث [٤].
و الخُمَامَةُ: القُمامة، و ما يُخَمُّ من تراب البئر.
و يقال: ذاك رجلٌ من خَمَّانِ الناسِ و خُمَّانِ
[١] و فى القاموس كمَجْلِسٍ، و مِنْبَرٍ و خَطَمهُ يَخْطِمُهُ: ضرب أنفه من باب ضرب. و كمعظّمٍ و محدِّثٍ: البُسْرُ.
[٢] فى المختار: إن فى الخَطِمِىّ لغتين: فتح الخاء و كسرها.
[٣] فى المطبوعة الأولى: «ابتشر» صوابه من اللسان.
[٤] فى اللسان: «و فى الحديث عن سيدنا رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و سلم): خيرُ الناس المخمومُ القلب. قيل: يا رسول اللّٰه، و ما المخموم القلب؟
قال: الذى لا غِشَّ فيه و لا حَسَدَ».