الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٤٣ - فصْل الواو
وَ وَصَّلَهُ تَوْصِيلًا، إذا أكثر من الوصل.
وَ وَاصَلَهُ مُوَاصَلَةً و وِصَالًا. و منه المُوَاصَلَةُ فى الصوم و غيره.
و مَوْصِلُ البعير: ما بين عجزه و فخذه.
و المَوْصِلُ: ما يُوصَلُ من الحَبل. قال المُتَنَخِّلُ الهُذلىُّ:
ليسَ لميتٍ بوَصِيلٍ و قد * * * عُلِّقَ فيه طَرَفُ المَوصِلِ
دُعَاءٌ لرجلٍ. أى لا وُصِلَ هذا الحَىُّ بهذا الميِّت، أى لا مات معهُ. ثم قال: و قد عُلِّقَ فيه طَرَفُ الموصِلِ، على أنّه سيتصلُ به، أى قد عُلِّقَ فى الحَىِّ السبب الذى يصير به إلى ما صار إليه الميت.
و المَوْصِلُ: بلدٌ. و قول الشاعر:
و بَصْرَةُ الأزْدِ مِنَّا و العِراقُ لنا * * * و المَوْصَلَانِ و مِنَّا المِصْرُ و الحَرَمُ
يريد المَوصِلَ و الجزيرة.
وَ وَاصِلٌ: اسم رجل. و الجمع أَوَاصِلُ، تقلب الواو همزة كراهية اجتماع الواوين.
وعل
الوَعْلُ [١]: الأَرْوَى، و الجمع الوُعُولُ و الْأَوْعَالُ.
و فى الحديث: «تظهر التُحُوتُ على الوُعُولِ»
، أى يغلب الضعفاءُ من الناس أقوياءهم.
و أما قول الراجز [٢]:
* و أُمُّ أَوْعَالٍ كَهَا أَوْ أَقْرَبَا [٣]*
فهى هضْبةٌ.
و يقال: هم عليه وَعْلٌ واحد، بالتسكين، أى ضلعٌ واحدٌ.
الأصمعىّ: الوَعْلُ المَلْجَأُ. و أنشد لذى الرمّة:
حتَّى إذا لم يجد وَعْلًا و نَجْنَجَهَا * * * مخَافَةَ الرمْىِ حتى كلُّهَا هِيْمُ
و قال الخليل: معناه لم يجد بُدًّا. يقال: ما لى عن ذلك وَعْلٌ وَ وَعْىٌ، أى ما لى منه بُدٌّ.
و قال الفَراء: ما لى عنه وغْلٌ بالغين معجمة، أى لَجَأٌ. و أنشد هذا البيت المتقدم.
و تَوَعَّلْتُ الجبل: عَلَوْتُهُ، مثلَ تَوَقلْتُ.
وَ وَعْلَةُ: اسم شاعر من جَرْمٍ.
- و هو نادر: تيس الجبل. و الجمع أَوْعَال، و وُعول و وُعُل بضمتين، و مَوْعَلَة، و وَعْلة. و الأنثى بلفظها.
قاموس.
[١] الوعل، بالفتح، و ككتف، ودُئل.
[٢] هو العجاج
[٣] بعده:
* ذات اليمين غيرَ ما إن ينكَبا*