الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٤٧ - فصل الضَاد
و صَالَ العيرُ، إذا حمل على العانة.
أبو زيد: صَؤُلَ البعير بالهمز يَصْؤُلُ صَآلَةً، إذا صار يقتل الناس و يَعْدُو عليهم، فهو جملٌ صَؤُولٌ.
و صِيلَ لهم كذا، أى أتيح لهم. قال خُفَاف ابن نُدبة:
فَصِيلَ لهم قَرْمٌ كأنّ بكَفِّهِ * * * شِهَاباً بَدَا فى ظلمة الليلِ يَلْمَعُ
أبو زيد: المِصْوَلُ: شىءٌ يُنْقَعُ فيه الحنظل لتذهبَ مرارتُه.
و الصِيلَةُ بالكسر: عُقدةُ العَذَبَةِ.
و صُولٌ: اسمُ موضع. و قال: [١]
لِسَاهِرٍ طال فى صُولٍ تَمَلْمُلُهُ * * * كأنه حَيَّةٌ بالسَوط مقتولُ [٢]
صهل
الصَهِيلُ و الصُهَالُ: صوت الفرس، مثل النَهِيقِ و النُهَاقِ. و قد صَهَلَ الفرسُ يَصْهِلُ بالكسر صَهِيلًا، فهو فرسٌ صَهَّالٌ [٣].
فصل الضَاد
ضأل
رجلٌ ضَئِيلُ الجسم، إذا كان صغير الجسم نحيفاً. و قد ضَؤُل ضآلةً.
أبو زيد: ضَؤُلَ رأيه ضَآلَةً، إذا صغُر و فالَ رأيُه.
و رجلٌ مُتَضَائلٌ، أى شَخْتٌ. و قال [٤]:
فتًى قُدَّ قَدَّ السيفِ لا متضائلٌ * * * و لا رَهِلٌ لَبَّاته و بآدِلُهْ
و رجلٌ ضُؤَلَةٌ، أى نحيفٌ.
و الضَّئِيلَةُ: الحيَّةُ الدقيقةُ.
ضبل
الضِّئْبِلُ بالكسر و الهمزِ، مثال الزِئْبِرِ:
الداهيةُ. و ربَّما جاء ضمُّ الباء فيهما.
قال ثعلب: لا نعلم فى الكلام فِعْلُلٌ، فإنْ كان هذان الحرفان مسموعَيْنِ، بضم الباء فيهما، فهو من النوادر. و قال ابن كَيْسَانَ: هذا إذا جاء على هذا المثال شَهِد للهمزة بأنّها زائدة، و إذا وقعت حروف الزيادة فى الكلمة جاز أن تخرج عن بناء الأصول، فلهذا ما جاءت هكذا. قال الكميت:
و لم تَتَكَأَّدْهُمُ المعضلاتُ * * * و لا مُصْمَئِلَّتُهَا الضِّئْبِلُ
[١] حُنْدُج بن حُنْدُج المُرِّىُّ.
[٢] قبله:
فى ليلِ صُولٍ تَنَاهَى العرضُ و الطولُ * * * كأنَّما لَيْلُهُ بالليل موصولُ
[٣] و صَاهِلٌ.
[٤] العجير، أو زينبَ أخت يزيد بن الطثريَّة.