الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٤٦ - فصل الصَاد
* كلَّ حِرْبآءِ إذا أُكْرِهَ صَلّ [١]*
و طينٌ صَلّالٌ و مِصْلَالٌ، أى يصوّت كَما يصوِّتُ الفخَّار الجديد. و قال الجعدىّ:
* و صَادَفَتْ أَخْضَرَ الجَالَيْنِ صَلّالا [٢]*
يقول: صادفتْ ناقتى الحوضَ يابساً [٣].
و جاءت الخيلُ تَصِلُّ عطشاً، و ذلك إذا سمعْتَ لأجوافها صَلِيلًا، أى صوتاً.
و يقال: صَلّتْهُمُ الصَالّةُ تَصُلُّهُمْ بالضم، أى أصَابَتْهم الداهيةُ.
صمل
صَمَلَ الشىءُ يَصْمُلُ صُمُولًا: صَلُبَ و اشتدّ.
و رجلٌ صُمُلٌّ، بتشديد اللام، أى شديد الخَلْقِ [٤].
و صَمَلَ الشجرُ، إذا لم يجد رَيًّا فَخَشُنَ.
و الصَامِلُ: اليابسُ. و قال [٥]:
ترى جَازِرَيْهِ يُرْعَدَانِ و نَارَهُ * * * عليها عَدَامِيلُ الهشيم و صَامِلُهْ
و العُدْمُولُ: القديمُ. يقول: على النار حطبٌ يابسٌ.
و اصْمَأَلَّ الشئُ اصْمِئْلَالًا بالهمز، أى اشتدَّ.
و اصْمَأَلَّ النباتُ، إذا التفَّ.
و المُصْمَئِلَّةُ: الداهيةُ. قال الكميت:
* و لا مُصْمَئِلَّتُهَا الضِئْبِلُ [٦]*
صول
صَالَ عليه، إذا استطال. و صَالَ عليه: وثب صَوْلًا و صَوْلَةً. يقال: «رُبَّ قولٍ أشدُّ من صَوْلٍ».
و المُصَاوَلَةُ: المواثبةُ، و كذلك الصِيَالُ و الصِيَالَةُ.
و الفَحْلَانِ يَتَصَاوَلَانِ، أى يتواثَبان.
[١] صدره:
* أَحْكَمَ الجُنْثِىُّ من عَوْرَاتِها*
و يروى
... «من صنعتها»
. الجنثى بالرفع و النصب، فمن رفع جعله الحدّادَ و الزرّادَ، أى أحكم صنعة هذه الدرعَ. و من نَصَبَ جعله السيف، و أحكم هنا رَدَّ.
[٢] قبله:
فإنّ صخْرَتَنَا أَعْيَتْ أباك فلا * * * يألولها ما استطاع الدهرَ إحْبَالا
و صدره:
* رَدَّتْ مَعَاوِلَهُ خُثْماً مُضَلّلَةً*
[٣] فى التكملة: و الضمير فى «صادفتْ» للمعاول لا للناقة، و تفسير الجوهرى خطأ.
[٤] و كذلك هو من الرجال و الجبال.
[٥] للعُجَيْرِ السَلُولى، و يروى لزينبَ أختِ يزيد بن الطَثْرِيَّة.
[٦] صدره:
* و لم تَتَكَأَّدْهُمُ المعضِلاتُ*