تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٤٧ - سوره الكهف(١٨) آيات ٦٥ تا ٧٨
شدن انسان به طبيعت و خضوع كردن در برابر آن خود از سببهاى فراموشى است، و زندگى آكنده از شهوتها و چيزهاى جاذب و جالب توجهى است كه شيطان آنها را تقويت مىكند، ولى ذكر و ياد خدا اين شهوتها را به دور مىراند، و به تحت فشار قرار دادن اين عوامل جذب كننده مدد مىرساند و نفس را از عقدههايى كه شيطان مىسازد پاك مىكند، و در نتيجه ذكر خدا و به ياد او بودن دشمن فراموشى است، از آن جهت كه اين موانع سبب پوشيدن قلب آدمى را مىشكند و از ميان مىبرد.
در آن هنگام كه به ياد خدا و قدرت و هيمنه او بر جهان مىافتى، تعادل و توازن به تو بازمىگردد، و نفست اراده گمشده را بازمىيابد، و به عقلت اين معرفت دوباره راه مىيابد كه تو از طبيعت قويترى،/ ٤٤٩ و از زينت زندگى دنيا برتر و والاتر، پس واجب نيست كه به آن تسليم شوى.
بدين گونه قرآن حكيم در سورة الكهف با ما درباره زينت حيات دنيا از يك سو، و ضرورى بودن برترى يافتن بر آن از سوى ديگر مىگويد، و از ابعاد تسامى و برترى در عين حال: به ياد خدا بودن و فراموش نكردن است، زيرا كه انسان تسليم شده به زندگى و زينت دنيا نه تنها فكر خويش را از دست مىدهد، بلكه حتى خود زندگى را نيز از كف مىدهد، چه دوستى چيزى آدمى را كور و كر مىسازد.
/ ٤٥٠
[سوره الكهف (١٨): آيات ٦٥ تا ٧٨]
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً (٦٥) قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً (٦٦) قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (٦٧) وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً (٦٨) قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً (٦٩)
قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً (٧٠) فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً (٧١) قالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (٧٢) قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَ لا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً (٧٣) فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً (٧٤)
قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (٧٥) قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً (٧٦) فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (٧٧) قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٧٨)