علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠٥ - الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة
أصبهان[١]، وكذلك الطبراني في معجمه الكبير بستة طرق.[٢]
وأخرج النسائي في الخصائص بسندين، قال في آخر الثاني، ما استثنى من ذلك [٣].
وهذه من النسائي شهادة على نفي الزيادة.
ثم
رواه بسند ثالث ينتهي إلى الحكم بن عبدالرحمن بن أبي نعم، وفيه الزيادة،
وكذلك الحاكم في المستدرك أخرج الحديث مع الزيادة، وقال: هذا حديث قد صحَّ
من أوجه كثيرة، وأنا أتعجب أنهما لم يخرّجاه.[٤]
كما أخرجه كذلك الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان[٥].
أقول: وسيأتي منا تعقيب على هذه الزيادة وغيرها بعد هذا.
١٦ـ
ومنهم:أبو هريرة: وحديثه أخرجه السنائي في الخصائص، ولفظه: قال أبطأ
علينا رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يوماً صبور النهار [٦]، فلما كان العشيء، قال له قائلنا: يا رسول الله قد شقَّ علينا لم نرك
ــــــــــــــ
[١] أخبار أصبهان ٢/ ٣٤٣ بدون الزيادة.
[٢] المعجم الكبير للطبراني ٣/٣٨.
[٣] الخصائص، ص ٣٦ ط التقدم.
[٤] المستدرك ٣/١٦٦.
[٥] موارد الظمآن إلى زوائد بن حبان، ص ٥٥١.
[٦] لم أقف علىمعنى له يناسب المقام، ولا يبعد أن يكون (صبور النهار) تصحيفاً عن (صبوح النهار) أي بكرة، ومنه أتيته ذا صبوح، أي بكرة، ولا يستعمل إلا ظرفاً (قطر المحيط).