علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٤ - الفضيلة الثانية كونها سيدة نساء العالمين
٢ـ الخصائص الكبرى للسيوطي ٣/١٧٨.
٩ـ خير نسائكم:
عن ابن مسعود، وحديثه تجده في المصدرين التاليين:
١ـ تاريخ بغداد ٤/٣٩١.
٢ـ كنز العمال ١٢/١٠٢ ط مؤسسة الرسالة ببيروت، سنة ١٣٩٩هـ. وقال: أخرجه ابن عساكر عن ابن مسعود.
١٠ـ أما إنها سيدة النساء يوم القيامة:
عن جابر بن سمرة كما في حليةالأولياء ٢/٤٢.
هذه
عشرة أحاديث خصَّتها بالسيادة والأفضلية،وهناك عشرة أخرى شرَّكت بينها
وبين ثلاث من النساء كان لهن من الفضل والجلالة، بحق ما كان منهن من
الرعاية والكفالة لأصحاب النبوة والرسالة، وهن حسب التسلسل الزمني: آسية
بنت مزاحم، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد.
وفي جميع هذه العشرة ورد
حصر الفضل والكمال بأربع، مما ينبئ عن أن الخير والسيادة فيهن لا في
غيرهن، وذلك الحصر دليل على سمو الانتقاء وعلو الاصطفاء، ولنقرأ ما يلي:
١ـ
عن ابن عباس قال: خطَّ رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أربعة خطوط،
ثم قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إن أفضل نساء أهل
الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد صلي