علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٦ - زواج علي من فاطمة الزهراء
رفاهيةخاطر فاطمة فأنا أيضاً أحبّ رفاهية خاطرك لكونك ابن ابنها، فاعطني السيف حتى أحفظه لك.
قلت
ـ والقائل هو ابن حجرـ: وهذا الأخير هو المعتمد، وما قبله ظاهر التكلف،
وسأذكر أشكالاً يتعلق بذلك في كتاب المناقب إن شاء الله تعالى.
أقول:
وما ذكره في كتاب المناقب ليس إلا تعليقة على الحديث الثاني في شرح قوله
صلى الله عليه [وآله] وسلم: «فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني». فقال:وهو
طرف من صفةخطبة علي ابنة أبي جهل، وسيأتي مطولاًفي ترجمة أبي العاص بن
الربيع قريباً. وهذا ليس فيه أي إشكال.
وأما ما ذكره في كتاب المناقب
أيضاً في ترجمة أبي العاص بن الربيع وهو الحديث الثالث كما مرًّ، فقد قال:
وإنما خطب النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم ليشيع الحكم المذكور بين الناس
ويأخذوا به، إما على سبيل الإيجاب، وإما على سبيل الأولوية، وغفل الشريف
المرتضى عن هذه النكتة فزعم أن هذا الحديث موضوع، لأنه من روايةالمسور
وكان فيه انحراف عن علي، وجاء من روايةابن الزبير وهو أشد من ذلك، ورُدَّ
كلامه بإطباق أصحاب الصحيح على تخريجه! انتهى ما عند ابن حجر وهو خلاصة ما
سطر.[١]
ــــــــــــــ
[١] فتح الباري٨/٨٧.