علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١١٣ - أنا مدينة العلم وعلي بابها
وقال ابن الأثير في أسد الغابة بعد إيراده آثاراً في علم علي: ولوذكرنا ما سأله الصحابة مثل عمر وغيره لأطلنا.
ثم
ذكر شهادة عبدالله بن مسعود بقوله: إن القرآن أُنزل على سبعة أحرف، ما من
حرف إلا وله ظاهر وبطن، وإن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن.
وقوله الآخر: إن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب.
وقوله الثالث: أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب.
ثم ذكر شهادة عبدالله بن عباس بقوله: والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم، وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر.
وقوله الآخر: كان علي والله قد مُلئ علماً وحلماً،
وقوله الرابع...
ثم ذكر شهادة عائشة بقولها: أما إنه أعلم الناس بالسنّة. وكانت كثيراًما ترجع إليه في المسائل.
ثم ذكر شهادة عائشة بقولها: أما إنه أعلم الناس بالسنّة. وكانت كثيراً ما ترجع إليه في المسائل.
ثم ذكر شهادة عائشة بقولها: أما إنه أعلم الناس بالسنّة. وكانت كثيراً ما ترجع إليه في المسائل.
ثم ذكر شهادة خزيمة بن ثابت ـ ذي الشهادتين ـ بقوله:
إذا نحن بايعْنا عليًّا فحسبُنا أبوحَسَنٍ مما نخافُ مِنَ الفِتَنْ
وَجَدْناه أولى الناسِ بالناس إنّه أطبُّ قريشٍ بالكتابِ وبالسُّنَنْ
ثم ذكر شهادة عبدالله بن عبايش بن أبي ربيعة بقوله: كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له البسطة في العشيرة، والقِدم في