علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٩ - علي مني وأنا من علي
وقد
أخرجه الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ، قال: لما الفتتح رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم مكة انصرف إلى الطائف، فحاصرهم تسع عشرة ليلة أوثمان
عشرة فلم يفتحها، ثم أوغل غدوة أوروحة، ثم نزل ثم هجر، فقال: أيها الناس
إني لكم فرط، أوصيكم بعترتي خيراً، فإن موعدكم الحوض، والذي نفسي بيده
لتقيمنَّ الصلاة ولتؤتنَّ الزكاة، أولأبعثنَّ إليكم رجلاً مني أوكنفسي،
فليضربنَّ الصلاة ولتؤتنَّ الزكاة، أولأبعثنَّ إليكم رجلاًمني أوكنفسي،
فليضربنَّ أعناق مقاتلتكم، وليسبينَّ ذراريكم. قال: فرأى الناس أنه أبوبكر
وعمر، فأخذ بيد علي فقال: هذا.[١]
فيقصر
عن مقام التشبيه أبوبكر وعمر، وهما من هما فيما يرى الناس، ثم يطمع في
التطاول إليه معاوية، لاها الله إن هوإلا بهتان وافتراء، تنهدّ له الأرض
وتنشق لسماء، ولايقبله حتى أغبى الأغبياء إلا أن يكون من أبناء الطلقاء
الأدعياء.
بعض مصادر الحديث
١ـ إتحاف السادة المتقين للزبيدي ٦/٥٦٦ تصوير بيروت ـ كما في موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف.
٢ـ أحاديث القصاص لابن تيمية، ص ٤ ط المكتب الإسلامي ـ كما في موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف.
٣ـ الأذكار للنووي، ص ٢٤٦ ط عيسى البابي الحلبي ـ كما في
ـــــــــــــ
[١]المعرفة والتاريخ ١/٢٨٢ ـ ٢٨٣ طبع الأوقاف ببغداد سنة ١٣٩٤ هـ.