علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٥ - سد الأبواب إلا باب علي
معكم.
فقام وهويومئذ صحيح قبل لن يعمى، فانتدوا فتحدثوا لايُدرى ما قالوا، فجاء
ينفض ثوبه ويقول: أفّ وتُفّ، وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد
غيره، ثم ذكر الفضائل الآتية:
١ـ إعطاؤه الرايةيوم فتح خيبر.
٢ـ إرساله لتبليغ سورة براءة.
٣ـ حديث بدء الدعوة في إنذار العشيرة ومقامه في ذلك.
٤ـ إنه أول من أسلم.
٥ـ نزول آية التطهير فيه وفي أهل بيته.
٦ـ مبيته على فراش النبي ليلة الهجرة.
٧ـ حديث المنزله.
٨ـ حديث سد الأبواب.
٩ـ حديث الغدير والموالاة.
١٠ـ شهوده بدر وموقفه في ذلك اليوم.
فذكره لهذه الفضائل التي منها ما توفّر له فيها عنصر المشاهدة، ومنه ما كانت بالسماع، ليس فيه أية غرابة.
نعم
إنّ هذا الحديث ـ حديث سدّ الأبواب ـ كغيره من أحاديث فضائل الإمام، لم
يسلم من التضبيب والتعتيم، وقد مرَّت الإشارة منا إلى بعض ذلك في حديث
الراية، وحديث الثقلين، وحديث تبليغ