علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٣٣ - مواقف ناصبية معلنة بدون حياء
فلا يمكن قبولها بحال.
وثانياً:
ما رأيه في حديث النعمان بن بشير،وهو صحابي أنصاري، ومن الذين كانوا مع
معاوية، ولم يكن متَّهماًفي روايته التي يقول فيها: استأذن أبوبكر على
النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم، فسمع صوت عائشةعالياًوهي تقول: لقد
علمتُ أن عليًّا أحبّ إليك (مني)من أبي (مرتين أو ثلاثاً)، قال: فاستأذن
أبوبكر،فدخل فأهوى إليها ليلطمها، فقال:يا بنت فلانة ـ يعني أمَّها ـ (لا
أراك) لا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم، فأمسكه رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم، وخرج أبوبكر
مغضباً. أخرجه النسائي في الخصائص[١]
ـ وما بين القوسين منه ـ والهيثمي في مجمع الزوائد: وقال: قلت رواه أبو
داود غير ذكر محبّه علي رضي الله عنه، ورواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
ورواه الطبراني بإسناد ضعيف.[٢]
أقول: ونحن يكفينا روايةالنسائي له، وهو من أصحاب السنن عند القوم، ورواية البزار، إذ لا خدشة في رجاله.
ثم ذكر الهيثمي هذا الحديث مرة أخرى في مجمع الزوائد، وقال: رواه أحمد[٣]، ورجاله رجال الصحيح[٤].
ـــــــــــــ
[١] الخصائص، ص ٢٨.
[٢] مجمع الزوائد، ٩/١٢٧.
[٣] مسند أحمد ٣/٢٥٧.
[٤] ورواه النسائي أيضاً في الخصائص، ص ٢٨.