علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤١ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
وقال الجوزجاني: غير مرضي في حديثه.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
وقال البخاري: ليس بشيء.
وقال النسائي: متروك الحديث ليس بثقة.
وقال
ابن المديني:قال عبدالرحمن: قدم طلحة بن عمرو فقعد على مصطبة واجتمع
الناس، قال، فخلوت به وقلت:ما هذه الأحاديث؟ فقال: أستغفر الله وأتوب إليه
منها. فقلت له: اقعد على المصطبة واخبر الناس. فقال: أخبروهم عني. وساق له
ابن عدي جملة، وقال:عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال ابن المديني أيضاً: ضعيف ليس بشيء.
وقال ابن حزم: ركن من أركان الكذب متروك الحديث.
وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتبة حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب.[١]
فحديث يرويه مثل بشار بن موسى وطلحة بن عمرو بعد معرفة
ــــــــــــــــ
[١] تهذيب التهذيب ٥/٨. كتاب المجروحين لابن حبان ٢/٨ ط دار الوعي بحلب. الإحكام لابن حزم ٧/١٠١. المحلي ١١/٢٧٦. تجريد أسماء الرواةالذي تكلم فيهم ابن حزم، ص ١٣٧ ط مكتبة المنار. تاريخ البخاري (الكبير) ٤/٣٥٠. ميزان الاعتدال ٢/٣٤٠. الضعفاء الصغير للبخاري، ص ٦١. كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي، ص ٦٠. سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني، ص ١١٢ مكتبة المعارف الرياض.