علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧٦ - الفضيلة الثانية كونها سيدة نساء العالمين
٢٠ـ سير أعلام النبلاء ٢/١٠٤، ذكر الحديث عن شعبة إلى أبي موسى...
هذه
أسماء عشرين كتاباً ورد فيها حديث الكمال مهشوماً من صدره، ومزيداًفي
ذيله سوى المصادر الأخرى التي هي بمثابة ثانوية، مثل: شروح البخاري كالفتح
لابن حجر،وإرشاد الساري للقسطلاني، وعمدة القارئ للعيني وغيرها، ومثل
شروح مسلم للنووي والآبي والحسيني وغيرها، ومثل شرح سنن الترمذي كتحفة
الأحوذي، ومثل شروح الجامع الصغير كفيض القدير والتيسير والسراج المنير.
فكل
ما ذكرناه في هذه العجالة وغيره خلو من ذكر خديجة وفاطمة عليهما السلام في
ضمن النساء المذكورات في حديث الكمال، ومذيل بحديث فضل عائشة على النساء
كفضل الثريد علىسائر الطعام.
ولمزيد التحقيق في أن صفة الزيادة أُلحقت
بعد ذلك ورود حديث الثريد مفرداً دون حديث الكمال في جملةمن المصادر بنفس
الإسناد المنتهي إلى أبي موسى الأشعري. فراجع الإصابة والاستيعاب وغيرهما.
وظني
ـ وظن الألمعي يقين ـ أن أبا موسى إن كان روى حديث الكمال فقد رواه
بمفرده، وإن كان قد روى حديث الثريد فقد رواه بمفرده، فجمعهما غيره لوحدة
إسنادهما، لحاجة في نفسه قضاها. والذي يدل علر ذلك ما تجده في معجم
الطبراني الكبير حيث ذكر حديث أبي موسى (كمل من الرجال) كما هو في الصحاح
وبقية المصادر من ذكر مريم وآسية فقط،