علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧٥ - الفضيلة الثانية كونها سيدة نساء العالمين
البخاري
في موارده الأربعة، فراجع وقارن، فهل تجد حديثاًواحداًيصدّق ابن كثير في
روايته، بل لا تجد في جميع الصحاح المذكورة وبقية الأسماء المزبورة ما
يوافق روايته.
نعم مرَّ عنه ذكر حديث قرة بلفظ هذا الحديث، وفيه ذكر
النساء الثلاث، ثم حديث الثريد كما هنا. وقد ذكره في تفسير سورة آل عمران،
الآية ٤٢، فراجع تفسير.
فهل الختلط عليه الحابل بالنابل، فذكره في
التفسير منسوباً إلى قرة، وفي التاريخ منسوباً إلى أبي موسىالأشعري،
ومخرَّجا عن صحيح البخاري؟؟
يبقى الجواب عن ذلك ليوم الحساب...
١٩ـ
مشكل الآثار للطحاوي ١/٥٢،ذكر بسنده حديث أبي موسى، ثم حاول أن يوفّق بينه
وبين ما ورد في فضل فاطمة، ولم يكن موفَّقاً في محاولته تلك، لأنه أتى
باحتمالات واهية... منها: احتمال أن يكون حديث الكمال قاله قبل بلوغ فاطمة
واستحقاقها الرتبة التي ذكرها رسول الله لها.
ألا مسائل ذلك الإنسان: أي
بلوغ يعنيه؟؟ أهو بلوغ السن، وقد كانت فاطمة أكبر من عائشة سناً، أم هو
بلوغ الرتبة في الكمال، وهل عاقل يذهب إلى بلوغ عائشة رتبة في الكمال لم
تبلغها فاطمة؟؟ وهل ذلك إلا قياس مع الفارق؟