علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧٢ - الفضيلة الثانية كونها سيدة نساء العالمين
التفسير والحديث والتاريخ.
وإما
أن تكون النسبة غير صحيحة، وهذا يوهن أولئك الجمهرة من المفتين.. كيف وهم
الحفاظ والأئمة، لافترائهم علىأشياخهم وذوي السابقة منهم. فأي الحالتين يا
ترى ينبغي الالتزام بها؟؟
وإتماماً للفائدة وإكمالاًللعائدة، نذكر ما
في تلك المصادر على نحو الإشارة، لترجع إليها وتحكم عليها، فالحق أحق
بالإتباع، ولاتكن من المقلِّدة الرِّعاع، فاقرأ الحديث منقوصاً ومزيداً في
المصادر التالية:
١ـ صحيح البخاري، وقد ذكر ما فيه في موارد أربعة، وكلها تنتهي بإسنادها إلى أبي موسى الأشعري.
٢ـ
صحيح مسلم ٢/ ٢٤٣ ط بولاق، و٧/١٣٢ ـ ١٣٣ ط مشكول، محمد علي صبيح، وبأعلا
شرح الصحيح للنووي ٩/٣٨٩ في فضائل خديجة. ذكر حديث: «لم يكمل من النساء غير
مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد
على سائر الطعام»، وسند الحديث ينتهي إلى أبي موسى أيضاً كما في البخاري.
أقول:
لاحظ مورد الغرابة في هذا، فمسلم يخرج هذا الحديث في فضائل خديجة، ثم
لايورد لها ذكراً في الحديث المذكور، فمن اعتدى على الحديث؟؟ ومن أين جاءه
الخلل؟؟
مِن المؤلف؟؟ كيف وهو أحد الشيخين!!
أو مِن رواة كتابه .. وهو أحد الصحيحين!!