علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١١٦ - أنا مدينة العلم وعلي بابها
وفي تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي نقلاًعن الحافظ عبدالرزاق جاء الحديث بلفظ: «فمن أراد الحكم فليأت الباب».
وقوله: «أنا مدينة الجنة وعلي بابها، فمن أارد الجنة فليأتها من بابها». أخرجه ابن المغازلي في المناقب،والقندوزي في الينابيع.[١]
وقوله: «أنا دار العلم وعلي بابها»، أخرجه المحب الطبري في كتابيه الذخائر[٢]، وفي الرياض[٣].
وقوله:
«أنا دار الحكمة وعلي بابها، فمن أراد الحكمة فليأت الباب». أخرجه
الترمذي في سُنَنه، وأبونعيم في الحلية، والحمويني في الفرائد، وابن
المغازلي في المناقب وغيرهم.
والآن نسوق للقارئ أكثر من مائة
مصدر لأعلام المسلمين من محدِّثين ومؤرِّخين، وكلهم ممن لايُتَّهم بممالأة
ومحاباة، وكل منهم يتلوهَاؤُمُ القْرَؤُوا کِتَابِيَه، ونحن نتلوفَمَنْ
ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِکَ فَأُوْلَئِکَ هُمُ الْعَادُونَ.
ــــــــــــ
[١] ينابيع المودة، ص ٧٣ ط إسلامبول.
[٢] ذخائر العقبى، ص ٧٧.
[٣] الرياض النضرة ٢/١٩٣.