علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠١ - أنا مدينة العلم وعلي بابها
١ـ
الحافظ الكنجي الشافعي المتوفى سنة ٦٥٨هـ، أخرجه في كتابه (كفايةالطالب)
في الباب الثامن والخمسين بعدة طرق، وقال بعد إخراجه: قلت: هذا حديث حسن
عالٍ.
وختم اباب بقوله: فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته
بتفضيل علي وزيادة علمه وغزارته وحده، وفهمه ووفور حكمته، وحسن قضاياه،
وصحَّة فتواه، وقد كان أبوبكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة
يشاورونه في الأحكام، ويأخذون بقوله في النقض والإبرام، اعترافاً منهم
بعلمه، ووفور فضله، ورجاحة عقله، وصحّة حكمته، وليس هذا الحديث في حقّه
بكثير، لأن رتبته عندالله وعند رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وعند
المؤمنين من عباده أجل وأعلا من ذلك.
٢ـ بدر الدين الزركشي الشافعي:
المتوفى سنة ٧٩٤ هـ، قال ـ كما في فيض القدير: الحديث ينتهي إلى درجة الحسن
المحتج به، ولايكون ضعيفاً فضلاًعن كونه موضوعاً[١].
٣ـ
المجد الفيروز آبادي: المتوفى سنة ٨١٦ هـ في كتابه (النقد الصحيح)، قال
بعد كلام له طويل حول الحديث الذي رواه عن طريق ابن معين: ولم يأت من تكلم
على حديث (أنا مدينة العلم) بحواب عن هذه الروايات الثابتة عن يحيى بن
معين، والحكم بالموضوع عليه باطل قطعاً...
إلى أن قال: والحاصل أن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية
ــــــــــــــ
[١] فيض القدير ٣/٤٧.