فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٦٢ - فصل تأكيد مصنف(ره) در اينكه غرض از ايجاد ذات حقتعالى است
شرح عربى:
غرر
فى تأكيد القول بانّ الدّاعى و الغرض
من الايجاد عين ذاته تعالى
تنظيمك العوالم، مفعول، لو انفرض، حالكونك، تدرى كمال الحقّ، و
تماميّته الّتى هى حقيقة ذاته فعند ذلك، كان ذا، الكمال و الجمال
هو، الغرض، لك فى تنظيم ذلك النّظام الكلّى.
فحيث لا كمال فوق تعالى و هو سبحانه منظّم، تلك الامور الكلّيّة و
العوالم الطّوليّة و العرضيّة، فوق التّمام، الظّرف خبر مقدّم لقولنا،
علمه، فيعلم كماله الّذى هو حقيقته على ما هو عليه فعند ذلك،
كان هو الغاية للايجاد، و الفعل، لا امر سواه فعله، مفعول لقولنا، قد
علّلا، هذا ما ذكره الشّيخ الرّئيس فى التّعليقات بقوله:
« و لو انّ انسانا عرف الكمال الّذى هو حقيقة واجب الوجود ثمّ كان
ينظم الامور الّتى بعده على مثاله حتّى كانت الامور على غاية النّظام
لكان الغرض بالحقيقة واجب الوجود بذاته الّذى هو الكمال فان
كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو ايضا الغاية و الغرض»
انتهى.
ترجمه و شرح فارسى:
فصل تأكيد مصنّف (ره) در اينكه غرض از ايجاد ذات حقتعالى است
مرحوم مصنّف در فصل قبلى علم و اراده را عين ذات و از صفات آن
دانست و در اين فصل نيز بصدد اثبات اين است كه غرض و داعى از ايجاد كائنات
نيز عين ذات اقدسش مىباشد و بعبارت ديگر داعى زائد بر ذات نيست و مقصود
اقصى از خلقت نفس ذات انورش مىباشد و براى تقريب اين مطلب چنين
مىفرمايد: