فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٤٦ - فصل در بيان استناد افاعيل محكمه به رب النوع
اعلى: صفت براى « نحو » .
ترجمه: مثال افلاطونى از نظر ما براى هر نوعى كه افراد عقلانى دارد ثابت و مسلّم
است.
و هر كمالى كه در افراد عالم طبيعت و خارج بوده و بطور منتشر و پراكنده
بين آنها است بنحو وحدت و بطور بساطت در اين مثل موجود مىباشد.
شرح عربى:
غرر
فى تحقيق ماهيّة المثل الافلاطونيّة
بعد الفراغ عن انّيّتها
و عندنا المثال الافلاطونى، انّما سميّت تلك العقول المتكافئة مثلا
لكونها امثالا لمادونها و مثالات و آيات لما فوقها لانّها صور اسمائه تعالى
و حكايات صفاته او لكونها امثالا للاشراقات العقليّة الّتى فى سلسلة
القواهر الاعلين اذ قد علمت انّ الاشراق العقلى يحصل منه مثله كما
انّ اشراق العقل يجعل النّفس مثله و انّما نسبت الى افلاطون لانّ
افلاطون و استاده سقراط كانا يفرطان فى هذا الرّأى كما فى الشّفاء.
لكلّ نوع له فرد فى هذا العالم فرده العقلانى، اى المجرّة الوجود فى عالم
الابداع غير داثر كما علمت انّه علم الحقّ تعالى عندهم و صور قضائيّة
عندنا فلا تردّ و لا تبدّل.
كلّ كمال فى الطّلسم، اعنى الافراد الطّبيعيّة من نوعه او شخصه
المنحصر فيه فى العالم الطّبيعى كالسّماء و السّماوى، وزّعه، اى فرّقه
ذلك العقل فهو، من جهة، واحدة، بنحو اعلى جمعه، اى كلّ زينة و
كمال فى الطّلسم بنحو التّشتّت و بنحو التّعاقب و السّيلان فهو فى
صاحبه بنحو الوحدة و البساطة.