فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢١١ - دنباله كلام مصنف(ره)
به وجب: صفت براى « مسبّب » .
ترجمه: زمانى كه موجودات را مستند به حقتعالى بدانيم به تمام آنها عالم مىباشد
در حالى كه بذات خود نيز علم دارد.
علم بسبب عبارت است از علم به مسبّب.
شرح عربى:
غرر
فى علمه تعالى بغيره
و عالم بغيره اذا استند، غيره، اليه تعالى و هو تعالى ذاته، مفعول لقولنا،
لقد شهد.
و بالسّبب، متعلّق بقولنا، العلم بما هو السّبب علم بما، هو، مسبّب به،
اى بالسّبب، وجب.
حاصله: انّ الاشياء فى ذواتها مستندة اليه تعالى و هو تعالى علم و شهد
ذاته الّتى هى عين علّيّة الاشياء لما مرّ انّه عالم بذاته و العلم بالعلّة بما
هى علّة يقتضى العلم بالمعلول فهو تعالى ينال الكلّ من ذاته.
ثمّ التّقييد بقولنا بما هو السّبب اشارة الى انّ المراد من العلم بالسّبب
العلم بالجهة المقتضية للمسّبب سواء كانت عين ذاته او زائدة و هى
الامر المقدّم على السّببيّة الاضافيّة و على المسبّب و لا شكّ انّها عين
حيثيّة ترتّب المسبّب على السّبب اذا التّخلّف عن السّبب التّام محال كما
اشرنا اليه بقولنا « به وجب» فكلّما حصلت فى ذهن او خارج حصل
ذلك المسبّب فيه اذ الّلازم ممتنع الانفكاك عن الملزوم و حكم المنجّم
بما سيقع او الطّبيب الحاذق حيث يقول الشّيئ الفلانى ينذر بكذا من
هذا الباب و فى عدم تخلّل لفظ الاقتضاء او الاستلزام فى المتن اشارة
الى انّ المعلول شأن من شئون العلّد الحقيقيّة و لا سيّما الفاعل المصطلح
للالهى فالعلم بها هو العلم به.