فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤١٢ - فصل كيفيت پيدايش كثرت در عالم از نظر اشراقيين
بنور الانوار: مضاف و مضافاليه و مضاف بلحاظ ظرف بودنش به « مفيض »
متعلّق است.
نور: مفعول براى مفيض، مضاف و عدد مضاف اليه آن است.
محصور: صفت براى عدد است.
نور الانوار: مضاف و مضافاليه، مبتداء و جمله « مشاهد لها» خبر آن است.
شروقه: مضاف و مضافاليه، مبتداء و جمله « وارد عليها» خبر آن است.
العقلى: صفت براى « شروق » .
ترجمه: بنا به عقيده اشراقيّين افلاك مانند عقول نيستند كه داراى ترتيبى باشند
بلكه نور اقرب « صادر اوّل» بواسطه نور لانوار، انوار محصور و معدودى را افاضه
مىنمايد. و نور الانوار داراى مشاهدى است و اشراقات عقلى آن بر انوار معدوده
و محصوره وارد و مستولى است.
شرح عربى: فعند الاشراقى، لا يأخذ الافلاك ترتيبا، مفعول به للاخذ اذا لم يكن
بمعنى الشّروع و الّا فهو مفعول فيه كمقابله، اذا قد كان فى التّرتيب
عقل، اى عالم العقل، اخذا، كما كان فى طريقة المشّائى الافلاك
اخذة فى التّرتيب و الصّدور عند ما كانت العقول آخذة فيهما يعنى
يفيض من الواجب تعالى عقل و من ذلك العقل عقل آخر الى مبلغ محدود
من غير ان يصل النّوبة الى الاجسام، بل نور، قاهر اقرب لنور النّور
تعالى، و هو العقل الاوّل، مفيض نور، ثان و ثالث و هكذا الى ان
يحصل، عدد محصور، من القواهر و العقول فتقف سلسلة العقول
المترتّبة كما يحصل من الشّمس فى الشّاهد نور فى مقابلها و من ذلك
نور فى المقابل لضعفه الحاصل من الاصطكاكات و التّنزلّات.
و نور الانوار تعالى شأنه، شروع فى بيان كثرت الجهات الحقيقيّة الوافية
لصدور العقول فى الطّبقة المتكافئة الّتى كلّ منها منشاء لوجود نوع
طبيعى فى هذا العالم الطّبيعى بانّه تعالى، لها، اى لكلّ من العقول