فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٨٩ - اتحاد صرف الوجود با صفات كماليه
شرح عربى: و الحىّ درّاكا و فعّالا بدا، فالنور، الّذى هو الوجود الصّرف، حىّ
حيث، تعليلى، فيه، اى فى النّور، وجدا، اى الدّرّاك و الفعّال،
فالالف للتّثنية او هذا التّعريف فالالف للاطلاق.
و اذ ظهور مرجع العلم، لانّ العلم انكشاف الاشياء و ظهورها بين
يدى العالم و على تعريف شيخ الاشراق العلم كون الشّيئ نورا لنفسه و
نورا لغيره، فهو، اى النّور الحقيقى و الهويّه الصّرفة، علم و قس، على
صحّة كونه مصداقا لهذه الاوصاف صحّة مصداقيّة، ساير الاوصاف
له.
فالارادة هى الرّضا بالمراد و الوجود الصّرف عين الرّضاء و العشق
بذاته و بآثاره.
و التّكلّم هو الاعراب عمّا فى الضّمير و الوجود الّذى هو المعروفيّة و
المحبّة الافعاليّة اعراب عن المكنون الغيبى و المكنون الغيبى ايضا اظهار
و اعراب بذاته لذاته و هو التّكلّم الذّاتى فاجعله مقياسا لم لم نذكره و
لذلك ترى العرفاء يطلقون الاسم على نفس الوجود ملحوظا بتعيّن من
التّعيّنات الكماليّة و المسمّى على الوجود الصّرف ملحوضا بلا تعيّن.
ترجمه و شرح فارسى: حقتعالى حىّ بوده و اين صفت نيز عين ذات او است زيرا
حىّ به موجودى گفته مىشود كه داراى قوّه درّا كه و نيز جنبش و فعاليّت باشد و اين
دو جهت در نور حقيقى (حقتعالى) بوده بلكه عين اين دو جهت است.
باريتعالى عالم بلكه عين علم است زيرا مآل علم به ظهور و انكشاف است
چنانچه در تعريف آن بعضى گفتهاند:
علم انكشاف و ظهور اشياء در نزد عالم است و بعضى ديگر همچون شيخ
اشراق در تعريف آن گفتهاند:
علم آن است كه شيئ نور باشد براى خودش و براى غير و بديهى است كه
حقتعالى چون نور است پس علم نيز مىباشد.