فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٥٢ - رأى متأخرين
بودن، صفات منفيّه و صفات جلال از او منفى هستند.
علم كمالى اجمالى از نظر من همان علم تفصيلى بذوات موجودات
امكانى است.
شرح عربى: قدرته انتسابه الاشراقى، الى الاشياء و بعبارة اخرى قدرته، فيضه
المقدّس الاطلاقى، و هو الوجود المطلق المنبسط على الاشياء فانّ
للوجود مراتب الوجود الحقّ و الوجود المطلق و الوجود المقيّد و الاوّل
هو اللّه جلّ شأنه و الثّانى فعله و الثّالث اثره.
و انّما قلنا انتسابه الاشراقى اذ، صرف الوجود، المأخوذ بحيث يكون
الفيض من صقعه كالعنوان الفانى من المعنون.
نسبة ذهنيّة، مقوليّة، ينفى، فانّه اذا اخذ صرفا كان كلّ وجود من
صقع فيضه و فيضه من صقع ذاته فلا يبقى طرفا متحصّلا حتّى يتحقّق
نسبة و، لذالك، كانت، الصّفة منفيّة، عنه تعالى اشارة الى قوله
عليه السّلام:
كمال الاخلاص نفى الصّفات عنه اى الصّفات المأخوذة
بحيث يكون لها نسبة مقوليّة بخلاف الانتساب الاشراقى فانّه لا
يستدعى طرفا لانّه الاشراق القائم بالذّات و عنه ظهوره بالوحدة
التّامّة يفنى كلّ مستشرق و ينفى كلّ قابل غاسق.
ترجمه: قدرت حقتعالى همان انتساب اشراقى او باشياء است و بعبارت ديگر:
قدرتش عبارتست از فيض مقدس اطلاقى آن حضرت و آن وجود مطلقى
است كه بر تمام اشياء منبسط است چه آنكه براى وجود مراتبى است همچون مرتبه
وجود حقّ و وجود مطلق و وجود مقيّد.
اوّلى عبارتست از وجود حقتعالى و دوّمى فعل او بوده و سوّمى اثرش
مىباشد.
و امّا اينكه از قدرتش به « انتساب اشراقى» تعبير كرديم جهتش آنستكه:
صرف الوجودى كه مأخوذ بوده بطورى كه فيض از صقعش همچون عنوان