فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٤٢ - فصل تطابق عالم محسوسات با عالم معقولات
الطّبيعة، اظلال تلك النّسب النّوريّة، و الهيئآت المعنويّة.
و صنم لزينة، و كمال، جا زبرجا، فهو، كان لنور ربّه انموزجا كهذه
الالوان، العجيبة الّتى، فى رياش، الطّاوس بل كلّما، يقع من الهيئآت
الانيقة، فى العالم المحسوس.
و النّور، القاهر، فى، صنمه، الغاسق حكمه، من القهر و الحبّ و
نحوهما، انسحب فغاسق عليه قهر قد غلب، اذ ربّه قد غلب عليه
القهر، اما رأيت انّ شمسا و قمر نورهما نور النّجوم قد بهر.
و غاسق، غلب عليه، حبّ و ما، اى غاسق، ذلّ معه، اى مع الحبّ
او المعنى انّ غاسقا يصحبه ذلّ، كزهرة، فانّها كوكب العشق و المحبّة،
و الامّهات الاربعة، الّتى، يصحبها الذلّ و الانقياد للاباء السّبعة.
ترجمه و شرح فارسى:
فصل تطابق عالم محسوسات با عالم معقولات
قبلا گفتيم عقول متكافئه ارباب انواع براى عالم محسوسات مىباشند و
چون بين ربّ و مربوب ارباب لازمست بلكه تبعيّت مربوب از ربّ از لوازم ضرورى
محسوب مىشود لاجرم تمام نسب وضعيّه و هيئآت محسوسهاى كه در عالم طبيعت
و اقليم عناصر واقع است به متابعت نسب نوريّه و هيئآت معنويّهاى كه در نشئه عالم
عقول موجودند و از باب مثال اجسام بىبهائى مانند چوب، خاك و سنگ كه در اثر
فعل و انفعالات اجرام علوى و سفلى چه بسا بجواهر قيمتى چون ياقوت و عتيق و
معادن پر ارزشى چون طلا و نقره مبدّل مىشوند و از مرتبه نقص بكمال مىرسند
بىارتباط بعالم عقل نبوده بلكه مىتوان اين تكامل را نمونهاى از نور و تابش ربّ
النّوع احجار و عناصر ارضى دانست چنانچه رنگهاى زيبا و شگفت پرهاى طاوس
بلكه تمام زيبائيهاى عالم طبيعت و محسوسات نظير اشكال عجيبه و اصوات حسنه و
الحان و نغم مطربه مربوب اربابى هستند كه در عالم مادّه و ظاهر نمايانگر آنها
مىباشند.
و بعد از تذكّر اين نكته و اينكه متابعت عالم محسوسات از عقول عرضيه و