فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٣٦ - تضعيف مذهب مشائين در نحوه كثرت عالم اجسام
يكون بين اجسام الأفلاك الّتى هى معاليلها ترتّب ايضا لوجوب
التّطابق، و انتفى، الّلازم لانّ الجسم و الجسمانى لا يؤثّر الّا بالوضع و
الوضع بالنّسبة الى المعدوم لا يتصوّر.
و، ايضا انّ لاعلين انتسب عالم الحسّ فيلزم، كونه، اى كون جسم
كالفلك الحاوى، من كلّ وجه اشرفا، من جسم آخر معلوله كالمحوىّ،
و، الحال انّ، فلك الشّمس من، الفلك، الّذى يحف، و يحيط به و هو
فلك المريخ و انكان، اصغر.
و امّا الشّمس، الّتى فيه، فهو ذو شرف فانّه الطّلسم للسّهرير، و هو
بالفهلويّة اسم اعظم انوارا لطّبقة العرضيّد و اذا كان صاحبه اعظم
الانوار فالشّمس نفسه و يقال له « هو رخش» بالفهلويّة اعظم
الطّلسمات و انّ الشّمس، سلطان كلّ كوكب منير، و ما ازداد على
الكواكب بمجرّد المقدار و القرب بل بالشّدّة فانّ ما يترائى من
الكواكب اكبر من الشّمس بما لا يتقايس و لا يفعل النّهار و نسبته الى
العالم الكبير نسبة القلب الى البدن فكما انّ به حيوة البدن كذلك
بالشّمس حيوة هذا العالم و ايضا كيف ينسب عالم الحسّ الى القواهر
الاعلين، و ليس فى، العقل، الثّانى من الجهات ما يفى بثامن، اى
بصدور فلك ثامن، كثيرا نجما، اى من حيث الانجم لانّها كثر من
قطرات البحار فالاجسام كلّها مستندة الى العقول العرضيّة و الطّبقة
المتكافئة.
ترجمه و شرح فارسى:
تضعيف مذهب مشّائين در نحوه كثرت عالم اجسام
قبلا گفتيم كه عقيده حكماء مشّاء اين است كه كثرت و تعدّد عالم اجسام
را منتسب به عقول مترتبه و سلسله طوليّه مىدانند و چون اين مرام از نظر حكماء
مكتب اشراق پسنديده نيست لاجرم درصدد تضعيف اين عقيده برآمده و وجوهى را