فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٩٤ - فصل مراتب علم حقتعالى
الممكن: موصوف و « الاقرب » و « الاشرف » صفت آن، مبتداء و كلمه « قلم » خبر
آن است.
صور: موصوف و جمله « قامت به» صفت آن، مبتداء، و « قضاء حتم» صفت و
موصوف خبر آن است.
صورا: معطوف به « قضاء » ، موصوف و « ماء » موصوله با صله و عائدش صفت آن
مىباشد.
تحت كلّ: مضاف و مضافاليه، مضاف باعتبار ظرف بودن متعلّق باستقر و صله براى
موصول مىباشد.
صورة: مضافاليه براى « كلّ » ، موصوف و صفتش جمله « جمعها » كه مركّب از
فعل و فاعل و مفعول است مىباشد.
باء: مع مىباشد.
وحدة: مجرور به « باء » ، متعلّق باستقرّ، حال و همچنين است « ضرورة » .
ترجمه: پس تمام عالم كيان و وجود از عالم علم و نظام اتمّش ناشى و موجود شده است.
و ممكن اقرب و اشرف از موجودات قلم و صورى كه بواسطه قلم كشيده مىشوند
قضاء حتمى باريتعالى هستند و صورى كه در تحت صورتى قرار گرفتهاند كه آن صورت
جامع آنها و واجد كمالات و فعليّات آنها است بنحو بساطت و وحدت به قضاء تفصيلى
ناميده مىشوند.
شرح عربى: فالكلّ من، بيانيّه، نظامه الكيانى، اى عالم الكون، ينشأ من نظامه
الرّبّانى، اى عالم العلم كما قالوا العالم الرّبوبى فسيح جدّا و مرادهم
نشاءة العلم.
و فى قولنا هذا اشارة الى انّه لا يمكن نظام اشرف من هذا النّظام
المشاهد لكونه ضلّا للجميل على الاطلاق.
و الممكن الاقرب الاشرف، و هو العقل الاوّل، قلم، لكونه واسطة
لافاضة الحقّ جميع صور مادونه و بوجه كلّ العقول اقلام و هو قلم
اعلى لكونها وسائط فى افاضة العلوم على النّفوس الكلّيّة و الجزئيّة و